فهرس الكتاب
أن يسمح بتذبذب في أسعار السلع، ويعوض الخسائر المؤقتة في مكان آخر. لكن الفلاحين الفقراء لا يستطيعون القول لأبنائهم: «لا تقلقوا ربما سيكون لديكم شيء تأكلوته العام القادمة. وكانت النتيجة، كما تضيف سترينج، هو أن مقاولي المخدرات يستطيعون بسهولة العثور على مزارعين متلهفين الزراعة الكوكا، والحشيش، أو الأفيون» ، الذي يمتلك دوما سوقة جاهزة في المجتمعات الغنية.
وثمة برامج أخرى للولايات المتحدة، والمؤسسات الدولية التي تهيمن عليها، تضخم هذه التأثيرات. ولا تشمل خطة کلينتون الحالية لكولومبيا إلا تمويلا رمزية لمحاصيل بديلة، وليس هناك تمويل مطلق للمناطق الخاضعة لرجال حرب العصابات، رغم أن قادة فارك عبروا تکرارة عن أملهم بأن البدائل ستقدم بحيث لن يكره الفلاحون على زراعة الكوكا كي يبقوا على قيد الحياة. وفي نهاية 1999، أنفقت الولايات المتحدة مبلغ إجمالية وصل إلى سبعمائة وخمسين ألف دولار على برامج تنمية بديلة، كما أفاد مركز السياسة الدولية او كلها في مناطق زراعة الخشخاش والهيرويين، بعيدا عن السهول الجنوبية، التي تستهدف في خطة كولومبيا، والتي، على أي حال، ندعو إلى مساعدة المدنيين، الذين يهجرهم الضغط إلى جنوب کولومبيا، وهذا قسم من الخطة بعده المركز «مزعجة بشكل خاص» . وتصر إدارة كلينتون أيضا. رغم معارضة