الصفحة 392 من 468

وجاءت الفلبين كعلاوة إضافية. لم يتم التفكير بها، ولكنها بدت ثمرة ناضجة، أيضا، وتم تسميدها بكثير من الجثث.

كانت جميع تلك الأحداث مخططا لها. وفي الحقيقة، كانت الثمرة الأضخم، والتي تمتلك نظام ضخمة في الصين. فالصين كانت طوال ألفي عام إحدى أهم البلدان في العالم، وقوة تجارية وصناعية رئيسية، ولكن هذا تغير بحلول القرن التاسع عشر، وفي نهاية القرن كانت القوى الأوروبية واليابان مشغولة بتقطيع الصين، وأرادت الولايات المتحدة أن تشارك في الفعل كونها قوة ناشئة. كانت تجارة الصين أسطورة كبيرة من الأيام الأولى لنيو إنجلاند: كان نجار نيوإنجلاند ذاهبين لجني النقود من تجارة الصين. ومن أجل استغلال تجارة الصين، وأن نلعب دورنا الملائم في تقطيع الصين، كان من الضروري تحويل المحيط الهادي، والبحر الكاريبي، إلى ابحيرتين أمريكيتين»، كما عبر المخططون عن الأمر. وكان هذا يعني احتلال کوبا، والسيطرة على الكاريبي، وسرقة ما دعي بينما من كولومبيا - إنجاز آخر من إنجازات ثيودور روزفلت - وشق القناة، واحتلال هاواي، واحتلال الفلبين كقاعدة أخرى للتجارة مع الصين، وفي الحقيقة تحويل هذين البحرين، الكاريبي، والهادي، إلى بحيرتين أمريكيتين، كما هما اليوم

كان كل فعل من أفعال 1898 وما تبعها مرتبطة، بطريقة أو أخرى، وعادة بشكل واضح، مع ذلك الهدف طويل الأمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت