الصفحة 408 من 468

يعمل على مشاريع التعزيز الديموقراطية: وهو يدعي توماس کاروزرس. يشير إلى أنه رغم أن إدارة ريغن، التي اعتقد أنها كانت مخلصة جدا، قضت على الديموقراطية في أمكنة أخرى، إلا أنها كانت مهتمة بنوع خاص من الديموقراطية، ما دعاه بأشكال الديموقراطية «المقلوبة، التي تترك «البنى التقليدية للسلطة، في مكانها، أي تلك التي تمتلك الولايات المتحدة علاقات جيدة وطويلة معها. طالما أن الديموقراطية تمتلك هذا الشكل، فليست هناك مشكلة.

نبقى مشكلة كوبا الحقيقية كما كانت دائما: تهديد «فكرة کاسترو بتولي البلد لشؤونه بنفسها، التي تشكل، باستمرار، محرضة للفقراء، والمعدمين، الذين لا يستطيعون أن يقبلوا ما تحشي به رؤوسهم بأنهم لا يمتلكون حق البحث عن حياة كريمة، ولسوء الحظ، تواصل كوبا جعل ذلك واضحا، على سبيل المثال، من خلال إرسال أطباء إلى جميع أنحاء العالم، بنسبة أعلى من أي بلد آخر، رغم مشاكلها الحالية، التي هي حادة، ومن خلال الحفاظ، بشكل لا يمكن تصوره، على نظام صحي بشكل إرباكة كبيرة للولايات المتحدة. وبسبب اهتمامات كهذه، وبسبب تعصب يعود إلى التاريخ الأمريكي القديم، فإن الولايات المتحدة، في هذه اللحظة، على الأقل، تواصل الهجوم الهستيري، وستواصل ذلك إلى أن تردع.

ورغم أن الرادع الأجنبي، الذي لم يكن فعالا، لم يعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت