الصفحة 460 من 468

الزراعة الأمريكية، ذات الإنتاجية العالية نتيجة الفوائد الطبيعية، ودراسة القطاع العام، وتنميته لسنوات طويلة، ناهيك عن الإجراءات التي جعلت الأرض متاحة، وبالكاد من خلال معجزة السوق.

كانت البنوك متلهفة لمنح الديون، ومتفائلة بخصوص الاحتمالات. وفي الفترة السابقة لكارثة 1982، وصف مدير مصرف سيتي، والتر ريستون، المعروف في العالم المالي به المدور الأعظم بينهم كلهم، وصف منح الديون لأمريكا اللاتينية بأنه خلو من المجازفة بحيث أن المصارف التجارية تستطيع بأمان أن تضاعف ثلاث مرات ديون العالم الثالث

كنسبة من الأرصدة). وبعد أن حلت الكارثة، أعلن مصرف سيتي: «لا نشعر أننا معرضون للخطر بإفراط في البرازيل، التي ضاعفت دين المصرف في السنوات الأربع السابقة، بحيث أن تعرض مصرف سيتي للخطر لوحده وصل في البرازيل إلى أكثر من 100% من رأس المال. وفي 1986، بعد انهيار الازدهار الدولي في منح الديون، والذي كان فيه محركة رئيسية، كتب ريستون أن «أحداث الاثنتي عشرة سنة الماضية تبدو وكأنها توحي أننا، نحن المصرفيين، كنا نقوم بعملنا في تخمين الخسارة بشكل معقول» ، وهذا صحيح بما يكفي إذا أدخلنا عامل تحويل الخسارة إلى المجتمع من خلال تدخل الحكومة، الذي يرحب به ريستون وآخرون، من المشهورين باحتقارهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت