الصفحة 464 من 468

عواقب مأساوية حلت بمعظم المكسيكيين، حتى بعد ما عانوه أثناء «النصر» . وتصدح صيحات الابتهاج مرة أخرى الآن، بينما انحدرت الأجور أكثر من 25? منذ 1994 (العام الأول لنافتا) ، بعد انخفاض حاد عن أوائل الثمانينيات، حين بدأت الإصلاحات الليبرالية؛ وانخفض الحد الأدنى الحقيقي للأجور أكثر من 80% من 1981 إلى 1998.12 وحين اندلعت الأزمة المالية الآسيوية قام البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، بنشر دراسات تمدح السياسات الاقتصادية الضخمة العميقة،، و السجل المالي، الذي يحسده، لتايلاند، وكوريا الجنوبية، مشيرة، بخاصة، إلى التقدم القوي للأسواق الرأسمالية الناشئة، الأكثر ديناميكية»، أي كوريا، ماليزيا، وتايلاند، مع اندونيسيا والفلبين، اللتين ليستا منخلفتين عن هذه البلدان». إن هذه النماذج النجاح السوق الحرة، بتوجيه من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، اتعبر عن العمق والسيولة التي أنجزتها، وفضائل أخرى. وحين انهارت الحكايات الخرافية، أصدرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية تقريرا في 1997 تمدح فيه أعاجيب التحرر، التي، رغم أنه رافقها تدهور حاد في نمو الناتج الإجمالي المحلي، ومؤشرات اقتصادية ضخمة أخرى

12،عالم الاقتصاد المكسيكي أليخاندرو نادال، التقرير الاستثمار العالمي ور مليء بالعيوب على جبهات كثيرة، ٹيرد وورلد إيكونوميکز، 16 تشرين الثاني، و 199

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت