الصفحة 174 من 300

ويلسون للدعاية، في مقالاته المؤثرة حول الديموقراطية. كان ليبمان أيضا الشخصية البارزة الأكثر احتراما في الصحافة الأمريكية ومعلقا شهيرة على الشؤون العامة لنصف قرن من الزمن. توسع ليبمان في شرحه قائلا بأن الأقلية الذكية هي أطيقة متخصصة مسؤولة عن تحديد السياسة و"تشكيل رأي عام قويم. وينبغي أن يكون هؤلاء متحررين من تدخل عامة الشعب الدخلاء الجهلة والفضوليين". أما العامة فينبغي وضعهم في المكان المناسب لهم". وتابع ليبمان قائلا: ينبغي أن تكون وظيفتة هم"

عبارة عن"مشاهدين للعمل"، لا مشاركين فيه، عدا الممارسات الانتخابية الدورية حين يختارون من ضمن الطبقة المتخصصة. وينبغي أن يكون القادة أحرارا في العمل في عزلة تكنوقراطية"، إذا ما استعرنا المصطلحات الفنية المتداولة لدى البنك الدولي."

قام هارولد لاسويل Harold Lasswell، أحد مؤسسي العلم السياسي الحديث، بالتنبيه في موسوعة العلوم الاجتماعية Encyclopedia of Social Sciences إلى أنه على الأقلية الذكية أن تدرك"جهل وغباء الجماهير"وألا تستسلم ل"الأفكار الدوغماتية الديموقراطية القائلة بأن أفراد الشعب هم أفضل من يقتر مصالحهم الخاصة بهم. إنهم ليسوا أفضل من يقتر مصالحهم، بل نحن الأقدر على ذلك. يجب أن تخضع الجماهير للسيطرة حرصا على مصلحتها هي، وفي المجتمعات الأكثر ديموقراطية، حيث العنف غير متاح،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت