الصفحة 180 من 300

20 بالمئة من جمهور الناخبين، وهي أرقام لا تكاد تختلف عن نظيراتها قبل سنتين من ذلك الوقت حين فاز الديموقراطيون. وصف ناخب واحد من كل ستة ناخبين نتيجة الانتخابات بأنها توكيد لجدول الأعمال الجمهوري". وكان واحد من كل أربعة ناخبين قد سمع بالعقد مع أمريكا contract with America) الذي قدم جدول الأعمال ذاك. وحين أعلم الشعب بالعقد المنكور» عارضه معارضة كلية عمليا وبأغلبيات كبيرة، أراد 60 بالمائة تقريبا من الشعب زيادة الإنفاق الاجتماعي. وبعد عام من ذلك نادى 80 بالمائة ب ضرورة قيام"

(1) وهو وثيقة نشرها الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة في حملة

انتخابات الكونغرس لعام 1994 (وهي الانتخابات النصفية الأولى لإدارة الرئيس بيل كلينتون) ، وقد بينت بالتفصيل الأعمال التي وعد الجمهوريون بالقيام بها إذا ما أصبحوا حزب الأغلبية في مجلس نواب الولايات المتحدة الأمريكية للمرة الأولى منذ 40 سنة. ويقول أنصار العقد مع امريكا بأنه ثوري من حيث التزامه بتوفير تشريع محدد الصوت الانتخابي، وأصفا بالتفصيل الخطة الدقيقة لنواب الكونغرس، كما ميز المرة الأولى منذ عام 1918 التي تدار فيها انتخابات الكونغرس بشكل واسع على المستوى الوطني. وإضافة لذلك، فإن بنود العقد مثلت نظرة الكثير من الجمهوريين المحافظين حيال قضايا تقليص حجم الحكومة، مروجا بذلك لتخفيض الضرائب وزيادة المشاريع الاقتصادية الحرة، وكلا من الإصلاح لمعالجة الضرر tort reform والإصلاح التحقيق الرفاه welfare reform. المصدر: Wikipedia .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت