الصفحة 254 من 300

إدارة كيندي تجاه کوبا"، إلى أن نائب وزير التجارة آيزنستات قد أساء فهم سياسات إدارة الرئيس كيندي. كان مصدر قلق هذه الأخيرة ما تقوم به کوبا"من إثارة الفتن في نصف الكرة

الغربي"و"الرابطة السوفييتية. لكننا تجاوزنا الآن هذين الأمرين، وبالتالي تعتبر سياسات كلينتون هذه مفارقة تاريخية رغم أنها تبدو، خلا ذلك، لا غبار عليها (18) .

لم يفسر شليزنغر المعنى المقصود بعبارتي إثارة الفتن في نصف الكرة الغربي"و"الرابطة السوفييتية"، لكنه سبق وفسرهما في موضع آخر سرة. أوضح شليزنغر بلا لبس، في تقريره الذي قدمه للرئيس الجديد هينديه حول نتائج مهمة له في أمريكا اللاتينية"

مطلع عام 1961، مشكلة ما يقوم به کاسترو Castro من إثارة للفتن"كالآتي: إنها"انتشار فكرة كاسترو الداعية إلى تولي الشعوب زمام أمورها بنفسها"، مضيفا بعيد ذلك أن هذه مشكلة خطيرة حينما"

يكون توزيع الأراضي والأشكال الأخرى للثروة القومية منحازا انحيازة كبيرة إلى الطبقات الثرية ... إفيما يطالب الآن الفقراء والمعلمون، ممن أيقظهم المثال الذي قدمته الثورة الكوبية، بالحصول على فرص في عيش لائق". كما أوضح شليزنغر أيضا التهديد الناجم عن الرابطة السوفييتية على النحو الآتي: في تلك الأثناء يلوح الاتحاد السوفييتي في الأفق، متباهية بما يقدمه من قروض ضخمة من أجل التنمية، ومقدما نفسه كنموذج يحتذى به في القيام بالتحديث"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت