الصفحة 260 من 300

ذلك، دعي الأطباء الكوبيون المختصون إلى هاييتي لدراسة مشكلة تفشي وباء التهاب السحايا فيها (20)

عام 1988 نكرت صحيفة ألمانية غربية رائدة أن بلدان العالم الثالث تعد كوبا بمثابة قوة دولية عظمى"، ويعود ذلك إلى إرسالها مواطنيها من معلمين وعمال إنشاءات وأطباء وغيرهم للعمل في برامج الخدمة الدولية. في عام 1985 عمل 19000 كوبي في بلدان العالم الثالث، وهو رقم يفوق ضعف مجموع العاملين في برنامج Peace Corps واختصاصيي وكالة AID من الولايات المتحدة، وبحلول عام 1988 كان"عدد الأطباء الكوبيين المرسلين إلى الخارج من قبل حكومتهم يفوق نظيره في أي بلد صناعي ويفوق نظيره لدى منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة UN World Health Organization. وهذه المساعدك في غالبيتها دون مقابل، كما أن المبعوثين الدوليين لكوبين هم"رجال ونساء يعيشون في ظروف لا يقبل بها عادة معظم العاملين في برامج الإعانة التنموية"، وهذا هو أساس نجاحهم". ويتابع التقرير قائلا إن الكوبيين يعنون الخدمة الدولية بمثابة"ليل على النضج السياسي"، وهي تعلم في المدارس على أنها"أقبل الفضائل". إن الاستقبال الحار الذي أبداه وفد الكونغرس الوطني الإفريقي ANC African National Congress للأطباء الكوبين في جنوب إفريقيا عام 1996 والحشود التي كانت تغني"عاشت کوبا"، تشهد على الظاهرة نفسها (21) . >"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت