الصفحة 94 من 300

الحجري رخيص الثمن هو محض خيال"، كما يستنتج الكاتب. ان التقديرات الخاصة بالكفايات الظاهرية للتجارة، والنتائج المتعلقة بسلامة الاقتصاد ونموه هي تقديرات محدودة الصحة إن تجاهلنا الكثير من أمثال هذه التكاليف المخفاة."

قامت مؤخرا مجموعة من الاقتصاديين اليابانيين البارزين بنشر مراجعة في عدة مجلدات لبرامج اليابان الخاصة بالتنمية الاقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية، يشيرون فيها إلى أن اليابان رفضت العقائد النيوليبرالية التي أوصى بها استشاريوهم الأمريكيون لتختار بدلا عنها أنموذجا من السياسة الصناعية التي أوكلت إلى الدولة دورة مهيمنة. أدخلت اليات السوق تدريجيا عن طريق بيروقراطية الدولة والتكتلات الصناعية - المالية مع زيادة احتمالات النجاح التجاري. ويستنتج الاقتصاديون أن رفض المبادئ الاقتصادية التقليدية كان شرطا لحدوث المعجزة اليابانية". إن هذا النجاح مؤثر، إذ باتت اليابان الاقتصاد الصناعي الأكبر في العالم بحلول"

عقد التسعينيات والمصدر الرائد في العالم للاستثمار الأجنبي، كما تنسب إليها نصف صافي الادخارات العالمية إضافة إلى تغطيتها للعجوزات في الميزانية الأمريكية محققة كل ذلك دون أن تمتلك عمليا قاعدة من الثروات الطبيعية.

أما بالنسبة لمستعمرات اليابان السابقة، فقد وجدت الدراسة العلمية الأكثر أهمية التي أجرتها بعثة الإغاثة الأمريكية في تايوان Us

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت