الصفحة 136 من 598

البريطانيون، وبذا خسر إلى الأبد احترام شعبه، وبعد أن مر وسط الدبابات والجنود المسلحين بالمدافع الرشاشة، عاد لامبسون إلى سفارته شخصا منتشية جاء في تقريره إلى لندن «بكفي هذا القدر من أحداث مصر التي أعترف أنها كانت فعة لا تعادلها أية متعة أخرى بالنسبة لي، رد عليه وزير الخارجية أنطوني إيدن أهنئك من كل قلبي .. تبرر النتيجة أسلوبك الحازم، وثقتنا بك» . أما فاروق فقد تقلص ليصبح زير نساء يتذكره الناس لبدانته وحياته الداعرة، ومقولته بأنه لن يتبقى في العالم سوى خمسة ملوك، أربعة ملوك كوتشينة وملكة إنجلترا، ثم أتي وقت الحساب عام 1952، حينما أطيح بعرش فاروق من خلال ثورة قام بها الجيش المصري حيث كان خضوعه الجبان للسفير البريطاني مازال ماثلا كذكري مهينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت