الصفحة 144 من 598

الأمريكيين وثلاثة أضعاف الفرنسيين. وفي وجود ثلاثين مليون نسخة من الصحف يوميا بالأكشاك أو على عتبات المنازل عام 1907 (مضافا إليها بضعة ملايين أخرى أيام الأحاد) كان بإمكان فرانسيس ويليامز خبير شارع الصحافة Fleet) (Street بلندن أن يزعم أنه لم يحدث وأن حقق أي نتاج أخر للحضارة الحديثة مثل هذا الإغراق الكامل لسوقه المحتمل

اعتمد توسع الإمبراطورية الفيكتورية منقطع النظير بأسلوب حاسم على ثورة المعلومات مبكرة النضج ببريطانيا .. أرست التايمز معدل التقدم والسرعة .. عام 1937 ومن أجل الإسراع بالأخبار من أوروبا، نظمت بريدة بالحمام الزاجل ينطلق من باريس إلى سفينة ترسو بالانتظار في بولونيا (كانت الطيور تقطع المسافات في أربع ساعات مقارنة بالأربع عشرة ساعة التي كان يحتاجها المراسلون البشر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت