الصفحة 180 من 598

حينما زار العملاق البل مل جازيت، التقى ستيد وزميلته، آنذاك، فلورا شو. بعد لقاء دام ثلاث ساعات، کتب ستيد، بحماس، إلى زوجته بقول مستر رودس هو ضالتي المنشودة"كان مليئا بالأفكار الرائعة، أفكار عن الفدرالية، التوسع، وإدماج أجزاء الإمبراطورية، من أجل تحلية ترتيباتهما معا، أعطى رودس ستيد 2000 جنيه إسترليني کي بسوي غرامة حكم صدر عليه بالتشهير، ووعده بملغ 20000 جنيه إضافي مباشرة، وتوقع المزيد من أجل الدعوة لأفكارهما المشتركة ونشرها من خلال الجازيت وغيرها من الإصدارات"

لم تكن شو أقل افتتانا به، رأت رودس"رجلا ذا سطوة مرئية، مستقلا بذاته، وعملية، حينما سألته عن سبب استعداده لإنفاق تلك المبالغ المهولة على مشروع إمبريالي لن يجني عوائده، في افضل الأحوال، إلا في المستقبل، أجاب قائلا"بحب بعض الرجال جمع الفراشات، وأنا أحب عملي. إنها هوايتي واهتمامي". مضية يلتقيان طوال الصيف، وعلى الرغم من اعتياده السير داخل غرفتين، كاسد محبوس، وهو يجيب عن أسئلتي، أحيانا من أعماق الغرفة الثانية التي لم أكن بها"إلا أنهما أصبحا صديقين طوال العمر

حينما ذهب رودس إلى لندن مرة أخرى عام 1895، كان قد أصبح أكثر الرجال سطوة في إفريقيا: رئيسة الوزراء مستعمرة الكيب، وعضوا بمجلس شورى الملكة وكان يسيطر، من خلال شركة جنوب إفريقيا البريطانية على مناطق شاسعة مترامية الأطراف - روديسيا، بتسوانا، ملاوي، وزامبيا، كان ثريا لحد التشيع وعدم اشتهاء المزيد، كانت مناجم الذهب المصدر الأكبر الدخله، لكنه، ومن خلال كارتل De Beers كان يتحكم أيضا في 90? من منتج الماس في العالم. رافقه في رحلته إلى لندن چيمسون، طبيبه، وشريكه في البيزنس، ومتولي شئون إدارة روديسيا، مرة أخرى، تقرب رودس من فلورا شو وسعى إليها، وكانت أنذاك قد أصبحت محررة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت