فهرس الكتاب
الماس الذي أنشأه رودس) هو السر هرکيوليس روبنصون أحد حاملي الأسهم أيضا في شركة جنوب إفريقيا البريطانية التي يملكها رودس، ولحد بعيد، زاد إعادة تعيين روبنصون حاكما لمستعمرة الكيب و المندوب السامي البريطاني بها (شغل هذين المنصبين بين عامي 1881 - 1889) من قوة قبضة رودس. وحينما واجهة النقد المتزايد لاقتلاعه السكان الأفارقة الأصليين من المناطق التي كان يريد السيطرة عليها، غدا رودس خبيرا في رشوة الصحافة ومداهنتها.
بدأ التواطؤ بين رودس والصحافة - ستيد، بل، والأهم، فلورا شو - عام 1889، لدى زيارته لندن لكسب الدعم من أجل الحصول على صك امتياز ملکي الشركة جنوب إفريقيا البريطانية التي كان يملكها. بذلك، كان له أن يضمن للشركة حقوق ملكية المناجم والتعدين وأيضا حقوق الاستيلاء على الأرض في ماتا بليلاند، التي أصبحت روديسيا فيما بعد. بيد أن رودس فشل في العثور على الذهب المتوقع في ما تابليلاند، وكانت تكلفة التنجيم العميق في ويتو وئرسرائد ترتفع باطراد، جزئية، بسبب زيادة الضرائب. اعتقد رودس أنه، إن كان له أن يجني الحد الأقصى من الأرباح من مناجم ذهب فعليه توجيه ضربة سريعة الجمهورية الترانسفال، كان ثمة سند رهن ائتماني قيد التفاوض منح بمقتضاه، شركة جنوب إفريقيا البريطانية سلطة لا محدودة للسيطرة على غالبية الجنوب والوسط الإفريقي من خلال الاجتياح أو الهبات، أنذاك يصبح بإمكان رودس بناء السكك الحديدية، وفرض الضرائب، وسك العملة، ورفع علمه الخاص (العلم البريطاني يتوسطه أسد والأحرف الأولى من شركته BSAC) وتجنيد قوة الشرطة الخاصة به، عرف رودس نسخته الخاصة من الإمبريالية القظة بأنها أنشطة خيرية مضاف إليها خمسة بالمائة. وبما أن هدف الحكومة البريطانية كان هو الحيلولة دون حصول البويرة الألمان، الفرنسيين البلجيك والبرتغاليين على أراض أخرى بإفريقيا فقد رأت أن الشركة التي تملك صك الامتيازات الملكية تتيح الفرصة لتوسيع الإمبراطورية بثمن بخس - يتحمل رودس وداعموه عبء التكلفة.