الصفحة 176 من 598

إشهار العقيدة الذي كتبه عام 1877 حينما كان بإكسفورد، وفي وصاياه الثماني المتتالية التي صاغها: ولايات متحدة إفريقية تحت العلم البريطاني يصلها ببعضها خطة الحديدي الذي كان مقررا له أن يخترق إفريقيا من القاهرة إلى الكيب. كتب يقول"هاك إفريقيا، مازالت ترقد مستعدة لنا بانتظارنا. من واجبنا أن نأخذها. من واجبنا اقتناص كل فرصة للاستيلاء على المزيد من الأراضي، وعلينا الإبقاء على هذه الفكرة ملبنة أمام أعيننا: إن المزيد من الأراضي يعني ببساطة المزيد من العرق الأنجلوساكسوني، أفضل أعراق العالم وأكثرها شرفا وإنسانية. ثم، بعد ذلك، تبنى فكرة إعادة لم الشمل مع الولايات المتحدة ليصبح العرق الأنجلوساكسوني إمبراطورية واحدة , سيعني هذا"نهاية جميع الحروب"وذلك لأن رودس اعتقد أن البريطانيين هم أروع أعراق العالم وكلما توسع العالم الذي يقطنوه سيكون ذلك في مصلحة البشرية. اقترح رودس تكوين جمعية سرية تعمل على غرار ما تعلمه الآن عن أساليب السي آي إيه لتجنيد العملاء، بحيث يتم زرع أعضاء لها في جامعاتنا ومدارسنا يراقبون الشبان الإنجليز ويحتدونهم". رأى أنه سيكون بإمكان عصبة من الإخوة، مليونيرات مكرسين، باستطاعتهم توحيد الشعوب المتحدثة بالإنجليزية، وفرص السلام العالمي من خلال امتصاص ثروة العالم تدريجيا، كانت منح رودس الدراسية إلى إكسفورد، والتي خصصت في البداية لأبناء البيض البريطانيين في أنحاء الإمبراطورية، و الأنجلوساكسونيين"من الأمريكيين والألمان، إحدى النتائج الملموسة لهذه الأفكار"

أثناء إعداده للغارة، أبلغ رودس وفدا من الأجانب من جوهانسبرج بأنه بعد القضاء على انتهاكات البوير ومبادئهم، ستصبح غايته في التجارة الحرة مع الدول الإفريقية الأخرى، الأمر الذي سيؤدي إلى اتحاد جمرکي، وإدماج للسكك الحديدية ثم في النهاية إلى فدرالية إفريقية، خصص رودس أسهما مخفضة في شركاته للسياسيين وطقم مجالس إدارته بشخصيات تحمل لقب دوق وماركيز. كان أحد العينين المرموقين في مجلس إدارة De Beers (كارتل أو اتحاد احتکار مناجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت