فهرس الكتاب
أربع سنوات إلى جوار رودس (الذي كان قد توفي عام 1904) ، بقلال ماتويو. بروديسيا، التي أصبحت الآن زيمبابوي
كان رودس قد أجبر على الاستقالة في يناير كرئيس وزراء مستعمرة الكيب من ثم، أسرع إلى إنجلترا لإنقاذ صك الامتيازات الملكية لشركة جنوب إفريقيا البريطانية، وافق تشامبرلين على تركه يحتفظ بالامتيازات نظير عدم إظهار البرقبات المفقودة التي تكشف عن تواطؤ وزير المستعمرات في الغزوة، لكن من سوء حظ المتأمرين أن البوير كانوا قد صادروا صندوقا أسود من الصاج مخب بين زجاجات الشعبانيا يحوى برقيات تدين الطرفين متبادلة بين رودسر. ولجنة جوهانسبرج، وخطابا يفهم منه أنه طلب للمساعدة من جماعة جوهانسبرج، بالإضافة إلى دفتر يوميات وكتاب الرموز الشفرات، بدأ البوير في إبريل في نشر خبيئتهم، وعلى إثر ذلك اجتمعت لجنة استماع برلمانية منتقاة لتحديد من كان يعلم ماذا، ومتى علموا به. لكن التحقيق فشل في الكشف عن الأدوار الحقيقية لرودس، وتشامبرلين، وزير المستعمرات، وفلور اشو همزة الوصل بينهما.
كان الفريد ميلنر الرفيق الإمبريالي، قد تكهن عن بصيرة بأن"ما يتحكم في الرجال هو نقاط ضعفهم، ونقطة ضعف رودس هي حجمه الكبير، كان رودس رجلا ضخم الجسم والرأس، ملامحه تقليدية وكان نهمه للطعام والشراب والتدخين مائة، لم يكن يأبه بالبدلات الغامقة الرسمية التي يرتديها الحكام ونور السطوة وكان يفخر بأنه بإمكانه إصدار التشريعات ببذلة تويد عادية كتلك التي كان يرتديها باكسفورد، كان عصامية حقق حلمه في الالتحاق باكسفورد (لم يبل بلاء حسنة هناك رغم أن الجامعة منحته الدكتوراه الفخرية في نهاية حياته) . تشيع بالعقيدة التوسعية التي كان يعتنقها جون راکسين أستاذ الفنون الجميلة في كلية سليد بالجامعة، كانت تسيطر على رودس فكرة عظمى نجد تنويعة منها في كتاب"