مخادعة:"لقد أفسد چيمسون العجوز خططى وترتيباتي، لقد ظللنا صديقين العشرين عامة. والآن، يشن حملته ويفسد حياتي"
في 5 يناير، سجل ويلفريد سکاوين بلانت المعادي الضاري للإمبريالية الملاحظة التالية بمذكراته"أنباء ممتازة. شن أوغاد شركة رودس صاحبة الامتيازات الملكية غارة قرصنة على الترانسفال ومحقهم البوير وأخذ چيمسون أسيرة، أمل من قلبي أن بشنقوة"
أرسل القيصر ويلهلم برقية تهنئة إلى كروجر الذي علق بالقول"حينما أريد أن أقتل سلحفاة أنتظر حتى تخرج رأسها، وحينما علم اللورد ساليسبري رئيس الوزراء أن روجر يعتزم زيارة لندن قال إنه يتمنى لو غرق في بحر من مرق السلاحف. من جهتها، كلفت التايمز، ألفرد أوستن، أمير الشعراء الجديد بكتابة قصيدة شعبية طويلة يمتدح فيها"غارة چيمسون وجات قصيدة رأها بلانت هزلية ركيكة ولقيت وكاتبها تهكم وازدراء معظم المعلقين
بعد محاصرة المغيرين وتجمعهم، سلمهم البوير الحكماء إلى البريطانيين ليحاكموهم. ورغم عدم حضور أي عضو من الجنة جوهانسبرج للإصلاح"التي كان من المفترض أن تلتقي قوة إغاثة تابعة لها جيمسون، يدين قاض من كيب تاون القادة الأربعة، بمن فيهم فرانك شقيق رودس الأكبر، بالخيانة، تبدل أحكام الإعدام التي صدرت ضدهم حينما يدفع سيسيل رودس وداعموه غرامات ضخمة .. لدى عودتهم لإنجلترا، يمثل جيمسون وخمسة من المغيرين أمام المحكمة بكامل هيئتها، وهو إجراء يتبع في القضايا المهمة فقط. يتلقى د./جيم حكما بالسجن خمسة عشر شهرة، لكن يطلق سراحه بعد أربعة أشهر فقط لأسباب صحية. بعد عودته لإفريقيا، يصبح رئيس وزراء مستعمرة الكيب عام 1904، وعضو مجلس شورى الملكة الخاص عام 1907، ويمنح لقب بارونيت عام 1911، ويعين رئيس مجلس إدارة شركة جنوب إفريقيا البريطانية التي يمتلكها رودس عام 1913. ثم يدفن بعد"