فهرس الكتاب
بمملكة على ارتفاع شاهق أيضأ لدى الحافة القصية للحدود الهندية. وهو في طريقه إلى وطنه ليقضي إجازته، سافر هذا الإمبريالي قوى البنية إلى جنوب إفريقيا حيث التقى رودس، حينما عاد إلى لندن في نوفمبر، تلقى دعوة للعشاء مع شور و بل في 15 من ذاك الشهر، أبحر بعيد ذلك بعد أن حصل على الشفرة التلغرافية السرية التي كان هاريس قد أعطاها لشو، إلى كيب تاون كمراسل خاص للتايمز هناك، تلقى رسالة مشفرة من موبرلي بل إلى رودس نصها"نأمل ألا تبدأ الشركة الجديدة البيزنس في يوم سبت بسبب صحافة الأحد (كانت التايمن تحتجب يوم الأحد، في كتابه"غارة جيمسون بورد المؤرخ جان فاندر بويل"رأية منطقية مفاده أن بل كان يفترض بدهية أن رودس كان يسيطر بالكامل على ما أسمي بالثورة، وأنه كان بإمكانه إشعالها وقتما بريد. وأن بل كان يعرف خبايا المؤامرة بدرجة أنه علم أنه قد تم تحديد موعد الانتفاضة(الحقيقية) مؤقتة، بيوم 28 ديسمبر يوم سبت، حينما انتقل يونجهازبان، إلى جوهانسبرج، نزل ضيفا على فرائك شقيق رودس، وهناك وسع نطاق التوجهات المعطاة له وأصبح ينقل الأحاديث بين كيب تاون والمغيرين"
في 10 ديسمبر أبرقت فلوراشو إلى رودس تقول"ابستطاعتك إعلامنا بموعد بدء الخطة، نريد أن نرسل في أقرب فرصة تعليمات سرية إلى ممثلى التايمز في العواصم الأوروبية، من الأهمية القصوى استخدام نفوذهم في صالحك. في اليوم التالى أجاب رودس بأن العام الجديد هو الموعد. في 12 ديسمبر طمأنت شو رودس أن تشمبرلين جس نبض القوي الأوروبية (ألمانيا) في حالة التدخل، لدى سيبي الخاص للاعتقاد أنه يريدك أن تفعلها على الفور"، وبعد أربعة أيام نشرت التايمز عمودا ونصف عن مظالم"الأجانب Uitlanders الترانسفال وحذرت من أنه حتى في جنوب إفريقيا، فإن الوقت قد فات حيث لا يستطيع الأن نظام إدارة قيعي، قائم على المصالح الحصرية لأقلية مميزة أن يقاوم طويلا قوة للرأي العام المستنير". في 18 ديسمبر أبرق تشمبرلين رسالة"للإسراع وعلق على الإنقلاب"