الصفحة 190 من 598

المخطط له يبدو لي أنه يجب ان ينفذ على الفور، أو يؤجل لعام أو عامين. أباستطاعتنا ضمان ذلك"."

في البداية، كان يونجهارباند الجنتلمان أو الساعي"كما ألب في التحقيق الخاص بتعاطف مع الانقلابيين لكنه حينما عاد إلى كيب تاون من الترانسفال في 22 ديسمبر، كان قد بدأ يعيد النظر في صواب الخطة. كان قد كتب إلى والده أن ما سيحدث هو ثورة ضد البوير ... لكن لا يجوز لهم ان يترددوا ويحولوا الأمر برمته، ليس فقط إلى هزيمة، بل إلى كارثة .. كان قادة"الأجانب"قد بدأوا بالفعل يترددون وطلبوا من يونجهاز باند إن يجس نبض رودس بشأن تأجيل دورة البولو الاسم الكودي الذي اختاروه للغارة)، حتى العام الجديد."

بعد ثلاثين عامأ استعاد يونجهازباند حديثه مع رودس رئيس الكيب وسط الأشجار البائعة بقصره أبلغته أن الناس في جوهانسبرج لا يؤيدون (الهجوم) ويريدون منع چيمسون من القيام به. استعجب وتساعل ما إن كنت أعني أنه ليس ثمة رجل في جوهانسبرج سينهض ويقود ثورة غير عابئ بحياته، أجبته بأنه من الواضح أن مثل هذا الرجل غير موجود، سألني ما إن كنت أنا مستعدة للقيام بذلك وأكدت له أنني لن أفعل ذلك وإنني لا أريد قيادة ثورة في جوهانسبرج. أطلق نخرته المعتادة وكأنما أعتقد أن الجميع بمن فيهم أنا، لا يتعدون مجموعة من الجبناء الرعاديد.

عند ذاك، وعد رودس وقد أحبط، بأن يبرق إلى چيمسون کي لا يتحرك، أما في واقع الأمر، وعلى الرغم من تأكيداته ليونجهارباند، فقد أبرق رودس في 23 سبتمبر رسالة تقول إن الانتفاضة ستحدث في منتصف ليل السبت التالي وختمها بالتعبير عن قلقه من أن البوير كانوا على علم بالتحضيرات

من كيب تاون وجوهانسبرج، جاءت البرقية التالية من فرانك رودس"أخبر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت