الصفحة 202 من 598

في السياسات وفي رجال الدولة فيما حمت سمعة صحيفتها". برة التحقيق صحيفة التايمز - بعزى هذا إلى سلطة رئيس التحرير باكثر مما يعزى إلى الوقائع - يبدو أنه وفقا لما ذكرته إيند مويرلي بل مؤرخة شو، فإن خطاب باكل رئيس التحرير إليها"أفسد عملها بالصحيفة، وألقى عليه بظلال قاتمة لم تنقشع أبدا". أما من ناحيته، فقد أسف الساعي على دوره كوسيط، ذلك الدور الذي لا يكاد يرد له ذكر في غالبية ما تكر عن الموضوع. الف يونجهاز باند الأوراق التي تورطه ومزق من مذكراته الصفحات التي يذكر بها رودس أو چيمسون. كتب يقول لزوجته المقبلة نيلي دوجلاس لم أر طوال حياتي بوضوح أكثر، شرور السير في طريق الخديعة وأضاف أن رودس وهاريس قد خدعا فلورا شو وجعلاها تصدق أن الوضع في جنوب إفريقيا كان جد مختلف عما كان في حقيقة الأمر، وتعتقد في صحة ما نذكر عن النساء والأطفال في خطاب قادة الأجانب بچوهانسبرج، وبأنهم يقولون إن چيمسون مخلص وتلقاني على حين أن جيمسون نفسه هو من نفر هذا الخطاب"

أما روديار كيبلنج شاعر الإمبريالية الأول، فكان رأيه عن چيمسون مختلفة وعبر عنه في قصيدته If"الشهيرة والتي دائما ما يستشهد بسطورها والتي رأى فيها أن بطله چيمسون كان سديد الرأي، واثقة من نفسه، صبورة لا يرد على الإساءة والكراهية بمثلهما؛ وأنه كان حالة لا ينساق وراء أحلامه بل يجعل من أفكاره هدفا له، لا ينجرف وراء فرصة الانتصار أو إحباط الهزيمة، يبقى صامدة في وجه الأكاذيب والاتهامات، ولا يستسلم لليأس أبدأ بل دائما ما يبدأ من جديد."

ألقت غارة چيمسون بظلال قائمة دامت طويلا، اعتبرها المارشال جان سماتس، أحد الذين تولوا منصب رئيس وزراء جنوب إفريقيا فما بعد، أنها كانت الإعلان الحقيقي للحرب في صراع الأنجلو/بوير الهائل، تلك الحرب التي نجمت عنها بشاعات مروعة، ولأن الغارة عمقت العداء بين بريطانيا وألمانيا (ساند القيصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت