الصفحة 224 من 598

كتب لفلورا قائلا"أحب الحياة الفخيمة التي يوفرها لي مركز القيادة حيث أستطيع الشعور أنني المسئول الأوحد عن كل شيء، توقع من نوابه المقيمين (لدى الحكام المحليين) أن يكونوا إداريين وديبلوماسيين أيضا وعلى الرغم من عدم وجود مساعدين لهم أو ألات کاتية لديهم كان عليهم إعداد حوالي ثلاثين مجموعة من المحاضر والسجلات يتم ترتيبها في ملفات، أو ترسل إليه، وكانت تغطي تفاصيل كل شيء بدءا من الضرائب حتى القوافل، وفقا لما ذكره بالتفصيل في كتابه الشهير مذكرات سياسية الذي نشره عام 1909، شملت بروتوكولات إدارة الرئيس"الجميع تفاصيل التعاملات اشترطات بمنع كبار رؤساء القبائل سجادة بدلا من

كليم، وان ينهض"المندوب المقيم واقفا حينما يستقبل أحد رؤساء القبائل أو بصرفه من مكتبه وألا يظل جالسا"

وعلى الرغم من ذلك، ظلت كل السلطات - الضرائب، التحكم في الشرطة والجيش، سن القوانين، التعامل مع الأجانب أو فصل مروسي الحاكم - في بد النائب البريطاني المقيم، رغم وجوب الحفاظ على مكانة"برستيج الأمير أو السلطان"

يجد القراء اليوم مراسلات الزوجين لوجارد اليومية - المليئة بالتفاصيل الإدارية من جانبه، والتشجيع والأفكار من جانبها - يجدونها قرابة تبعث على الكأبة: كل هذا الجهد نظير كل هذا التجاهل أو الازدراء بعد وفاتهما، وعلى الرغم من تفانيهما في"العمل"فقد وجدا الفراق صعبة. وكحل للموقف توصلا إلى خطة ل"الإدارة المستمرة والتي كانا يشيران إليها فيما بينهما باسم المخطط". كانت تتيح للوجارد الذي كان يبغض الإجازات وإناطة المهام لأي أحد أخر، أن يحكم لمدة ستة أشهر من مكتب وزارة المستعمرات برئاسة الوزارة بتاوننج ستريت، ولمدة ستة أشهر أخرى من قصر الحكم بنيچريا، وبهذا انتقلت أرض المعركة من إفريقيا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت