بكاملها من خلال من ليس لهم دراية بالمفردات الإمبريالية بصفتها عملية قتل للسكان الأصليين والاستيلاء على أراضيهم
عاد لوجارد غاضبة إلى إنجلترا في إجازة في صيف 19?1 واستقال في سبتمبر، في هذا الصدد، كتبت شو تقول كانت تلك الملابسات العصيبة تدمر صحته، وفيما نكثت الحكومة بعهدها معه شعر بعدم وجود إلزامات جديرة بالحفاظ عليها كي يستمر في منصبه، وبعد فترة قضاها حاكما لهونج كونج، وفلورا إلى جانبه، تمكن مكتب المستعمرات من إغراء لوجارد للعودة لإنشاء اتحاد بين شمال نيچريا وجنوبها، الأمر الذي مئل خاتمة مناسبة لحباته الوظيفية. خلال فترة حكمه الثانية بنيجريا ما بين عامي 1912 و 1918، حيث عين حاكما عامة لنيچريا المنتجة، واجه تحديا يصعب التحكم معه في تطبيق نظام الحكم غير المباشر في المناطق الجنوبية والغربية حيث لم يكن ثمة هرمية اجتماعية قبلية على رأسها أمير أو سلطان، وعلى الرغم من اندلاع أعمال شغب عديدة ثابر في تطبيق استراتيجيته لكن، بأية نتيجة؟ >
يزعم لوجارد في كتابه"الانتداب (التفويض المزدوج في إفريقيا الاستوائية البريطانية الذي نشر عام 1922 بعد أربعة أعوام من تقاعده، أن نظامه ل"الحكم غير المباشر"كان أكثر الأنظمة شمولية واتساقا وذيوعا لإدارة الحكم في تاريخ الامبريالية البريطانية، رأي أن أوضاع الانتداب كانت تبادلية إذ إن"أوروبا موجودة بإفريقيا من أجل المنفعة المتبادلة الطبقاتها الصناعية وايضا منفعة الأعراق المحلية (للعمل على ارتقائهم إلى مستوى أعلى زعم أن المناطق الاستوائية هي إرث البشرية جمعاء. وأن المهارات الأوروبية تستغل نظير الحصول على موارد تلك المناطق الطبيعية، تصور لوجارد مستعمرات يديرها موظفون كولونياليون مؤلهون من الطبقة المناسبة من خريجي مدارسنا الداخلية الأهلية وجامعاتنا"تدفعهم مدركات شبه حماسية عن العدل، وحماية الضعفاء، والتزام بالقواعد"