والقوانين، لكن ناقديه رأوا أن نظامه خنق المؤسسات الأهلية للسكان المحليين بتفضيله للأمراء القبليين المسلمين الذين يرتدي حراسهم دروعا من الحلقات الحديدية المتداخلة، على خريجي المدارس التبشيرية المسيحيين، والأسوأ من هذا وفقا للورد هايلي، المؤرخ المرجعي لإفريقيا البريطانية، فإن ما قصد به أن يكون سياسة مؤقتة، تيبس ليصبح"مبدأ سياسية ثم عقيدة دينية"
علاوة على ذلك، يرى الناقدون أن محاباة لوجارد لأمراء القبائل المسلمين بالشمال أوجد صدعا مازال موجودة حتى الآن، انقساما فاقمه اكتشاف النفط في الجنوب المسيحي بأسلوب يماثل أسلوب المسئولين بالهند. وسم لوجارد المتعلمين الأفارقة بلاجوس بوصفه اياهم بأنهم"بابوهات baboos وهو مصطلح قدحي مهين كان يوصف به نور التعليم الغربي بالبنغال، كما منع تدريس الجزء الخاص بخلع الملك تشارلس الأول وقتله أثناء الحرب الأهلية الإنجليزية في القرن السابع عشر خوفا من أن تعمل تلك المعلومات على تنمية عدم احترام للسلطة. اتبع خلفاؤه خطاه بتفضيلهم أمراء قبائل الفولاني والهوسا على سكان الساحل الإفريقي"مما أدى إلى توليد الشاعر العدائية التي أسهمت في النزاعات المدنية والأهلية التي ابتليت بها نيچريا منذ الاستقلال عام 1960 وحتى يومنا هذا، الأهم من ذلك، وكما سنرى في الفصول اللاحقة فإن وصفته للحكم غير المباشر كما فصلها بوضوح لأتباعه في كتابه"مذكرات سياسية أصبحت النموذج المعياري للمغامرات الإمبريالية المستقبلية بالشرق الأوسط، تلك الاستراتيجية التي وصفها أحد الكتاب الساخرين بأنها استراتيجية شيخ للإيجار، وأمير للبيع"
وعلى الرغم من أن لوجارد تقاعد عام 1918، إلا أنه استمر يعمل في اللجان والمجالس عالية المستوى، وفي المفوضية الدائمة لشئون البلاد تحت الانتداب التابعة العصبة الأمم، استمرت فلورا، التي كان من غير الممكن لها، مثل زوجها، أن تظل دونما عمل، في كتابة المقالات بين الأونة والأخرى. حصد لوجارد تنويعة من