يعارض قرارها. لكن طريقهما تشعب، وتساعل أصدقاؤه إلى متى، وإلى أي مدى سيستمر البارونيت الخامس النزق في إرضاء نزوات زوجته العنيدة، وبخاصة بعد أن استقلت بحياتها، وبدأت تستضيف أصدقاها وتقيما الولائم بمنزلها بحي حايفير، وسعت، دونما جوي، لإخفاء الديون المتضخمة الجلسات القمار
الكن إدمان الزوجين للأسفار، عادة إلى أماكن بعيدة في العالمين القديم والحديث، أجل موعد المحاسبة، كانا يسافران بأسلوب فخيم، واحيانا كانت المجموعة التي تنتقل معهما تضم ابنهما، وطاهيا، ومرافقا ومدرسا خصوصيا. حينما بلغ مارك الحادية عشرة كان قد تفقد طريق الآلام"بالقدس، وشاهد مصارعة الثيران بالمكسيك، وملا دولابه بمختلف الخوذات وأغطية الرأس التي ابناعها من البازارات العثمانية، كان أيضا قد زار بصحبة والده أماكن غير مألوفة حيث شاهد نزلاء مستشفى المجانين بدمشق (قال عنهم: لن أنسى أبدأ مشهد البؤس والرعب هذا) واحتسي الشاي مع شيوخ الدروز بجبل لبنان ملاني کرم ضيافتهم وكبريائهم بمشاعر الإجلال والتوقير). شملت أسفاره أيضا الهند حيث قابل الحاكم البريطاني، ومصر، حيث حق وهو في أسوان في تخوم"الدراويش"وحيث أصبحت الليدى سايكس، في القاهرة، عشيقة الديبلوماسي الشاب چون الدون جورش (الذي خلف، فيما بعد اللورد کرومر كبروقنصل مصر، والذي أصبحت ابنته إديث فيوليت زوجة مارك) . >"
حينما عادوا إلى إنجلترا سجلت چسيكا ابنها مارك بكلية بيمونت التي كانت تعرف بصفتها المناظر الكاثوليكي لمدرسة إيتون النخبوية، والتي كانت تقع مي الأخرى بضاحية ويندسور. وفيما هو طالب مقيد بالمدرسة، كان الصبي بأخذ إجازات لأشهر عدة ليسافر مع والديه ويعود ومعه مختلف أنواع العمائم والثمهوك
فئوس صغيرة خفيفة كان يستعملها هنود أمريكا في القتال) التي كان يستخدمها في ألعاب الحرب التي كان يقوم فيها بدور أعرابي أو هندي أمريکي، حاز على