الصفحة 268 من 598

مارك وتاريخ الشرق الأوسط تبعا لذلك قيل عام 1914، كان عضو البرلمان الجديد قد اشتهر بخطاباته المتقنة الخبيرة عن المسألة الشرقية وحججه المنطقية لمنح الحكم الذاتي لأيرلندا أثناء أزمة الحكم الذاتي التي شغلت البرلمان حتى أغسطس حينما دخلت حكومة الليبراليين الحرب العظمي

كانت إحدى الخطوات الأولى التي اتخذها هربرت أسكويث رئيس الوزراء في استدعاء هوراشيو هربرت كيتشنر المندوب السامي البريطاني بمصر وتعيينه وزيرا للحرب ببريطانيا، وفي عام 1915 أثناء زيارته له للجبهة الغربية، التقى اللورد كيتشنر شخصأ كان اسمه مألوفأ بين العاملين في وزارة الحرب. قال له"ماذا تعمل في فرنسا ينبغي عليك الذهاب إلى الشرق". ساله سابكس أما أنا فاعله هناك؟ أجابه أفقط اذهب ثم عد إلى هنا"."

كانت تلك إيمامة من أحد لوردات الحرب وهو في ذروة مجده، كان قد عمل حاكما للخرطوم، وقائدا عاما للقوات البريطانية بالهند، ومصر، وجنوب إفريقيا؛ وهزم دراويش المهدي بأم درمان وقضى عليهم، وطرد الفرنسيين، دونما إراقة دماء، من فاشودا وضمن بذلك لبريطانية التحكم في منابع النيل، لم يكن ثمة قائد في الجيش أكثر خبرة منه في طوبوغرافيا الأرض المقدسة الاستراتيجية، وكان كضابط شاب في الوحدة الهندسية قد قام بعمل مسح لها. كان من يعينهم ويرعاهم مسئولين عن مواقع استراتيجية في الشرق الإسلامي. كان قد انتقي بنفسه السير هنري مكماهون ليخلفه في منصبه بالقاهرة كمندوب سام. تضمن فريق كتشنر أيضا السير رونالد ستورز ذا الشخصية الطيعة ومقر عمله مصر والجنرال الطموح السير فرانسيس رينولد وينجيت الذي اختاره سردارا للجيش المصري، ثم

حاكمة عامة للسودان بعد ذلك، والداهية السير جيلبرت کلايتون الذي أصبح فيما بعد الرئيس الأعلى للاستخبارات العسكرية البريطانية

لكن، من بين كل هؤلاء المساعدين كان السير مارك سايكس الذي لقب نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت