الصفحة 306 من 598

على الأقل أدرك بالطبع أن ليس باستطاعتنا زعم أي شيء أو المطالبة به، فنحن على درجة كبيرة من التشرذم لا نملك معها فعل ذلك. الكتنا بإمكاننا القول بقدر من العقولية، إنه إذا أصبحت فلسطين داخل نطاق مناطق النفوذ البريطاني، وإذا شجعت بريطانيا إقامة مستوطنات لليهود هناك، ذات تبعية بريطانية، فباستطاعتنا في غضون ما بين 20 إلى 30 عامة أن (نبعث) بحوالي مليون يهودي هناك، وربما أكثر؛ سيقومون بتنمية البلد ويأتون إليها بالحضارة، وسيشكلون حراسة بالغة الفاعلية لقناة السويس بل ربما ضد أي عدوان من الأستانة. لا حاجة لي للخوض أكثر في جميع الإمكانيات، لقد ذكرت فقط الحد الأدني بمكن، بسهولة، أن تصبح فلسطين في أيدي اليهود - بلجيكا آسيوية (عملت بلجيكا مصدأ لهجمات الالمان على إنجلترا) (1) .

منذ تلك اللحظة اعتنق سكوت الأهداف الصهيونية، بل إنه أيضا فتح أروقة السلطة أمام أكثر أنبياء الصهيونية قدرة. في 7 ديسمبر 1914، وبعد أن كان قد وصل على قطار ليلي من مانشستر إلى لندن، التقى رئيس التحرير الدكتور وابزمان بمحطة بوستون وأعلن متباهية تستتناول الإفطار في التاسعة مع لويد جورج، فاق اللقاء توقعات وإيزمان، تماما مثل لقائه الأول مع السير هربرت صمويل، الذي كان قد ظن خطأ أنه متنجلز بدرجة يتعذر معها أن يكون صهيونية جادأ، ثم بعد ذلك، عملت مسيرة الحرب على زيادة نفوذ الكيميائي وايزمان، بعد شهر من إفطاره مع وايزمان، تم تعيين لويد جورج رئيس لجنة العتاد الحربي الحكومية، التي تحولت إلى وزارة جديدة تحت إشراف لويد جور المثمر (وسهل الاستثارة) ، بالهول ما حدث اكتشف الدكتور وايزمان بمعامله بمانشستر أسلوبا عمليا لإنتاج الأسيتون، مفتاح تصنيع الكورديت أو مسحوق البارود الذي لا ينبعث

(1) بمعنى أخر، لقيت الفكرة القبول والتشجيع لأنها تخدم مصالح بريطانيا الاستعمارية

في المنطقة ولأن ذلك الكيان سيكون وظيفيا. وهكذا تم تسويق الفكرة. (الترجمة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت