الصفحة 312 من 598

صهيوني بلندن في ديسمبر عن تصور له بأن تأتي فلسطين الصهيونية"بروحانية آسيا إلى أوروبا ويحيوية أوروبا إلى آسيا. بيد أنه استحث الصهاينة بقوله إن عليهم التفكير في رفاقهم في البؤس، الأرمن والعرب، وبعد خمسة أيام، رد بأسلوب غير مباشر على مونتاجو لن يكون أي يهودي بريطاني بريطانيا أقل، إن عليهم أن يتذكروا أن حوالي ثمانية مليون عربي ينعمون بقوة عمالة بشرية كبيرة وتربة بكر خصبة، ونفط، وعقول ماذا سينتج هذا بحلول 1900؟ سبعاد إنشاء نظام قنوات في بلاد الرافدين. لابد وأن تصبح سوريا مصدر الغلال لأوروبا. ستصبح كل من بغداد، دمشق وحلب في حجم مانشستر، لذا، أحر اليهود بأن علهيم النظر من خلال عدسات العرب"

من جانبه، قام اللورد بلفور برحلة إلى أمريكا عام 1917 لمناقشة السياسات في الشرق الأوسط، بين أمور أخرى. وبعيد وصوله إلى واشنطون، تم تقديمه إلى القاضي برانديس أثناء غداء بالبيت الأبيض، قال وزير الخارجية إنك أحد الأشخاص الذين أردت لقاءهم، أوضح برانديس، في مناقشاتهما التي تلت، دعمه لإدارة بريطانية حصرية لفلسطين وإثباطه لأية أمال امريكية للمشاركة، وحينما عاد بلفور إلى لندن، كانت الأراء السائدة بين أعضاء حكومة الويد چورچ الائتلافية تثبت بقوة صواب التقييم الحدسي لرجل الدولة الشرفي الإمبريالي اللورد کرومر، الذي كان قد علق على الحركة الصهيونية بمجلة ذا سبکتابتور بقوله:"قبل وقت ليس بالطويل لن يكون بوسع السياسيين التغاضي عنها بصفتها حلمة خياليا براود بعض المثاليين"

بالإمكان إيجاز فيض المذكرات والنقاشات التي لا حصر لها التي شغل بها مارك سايكس عام 1917. في يوليو تعاون في صياغة مسودة لوعد بلفور والتي نقلت إلى وزير الخارجية من الرئيس بالشرفي للفدرالية الصهيونية البريطانية اللورد ليونيل وولتر روتشيلد. كان النص كالتالي: تقبل حكومة جلالته مبدأ وجوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت