فهرس الكتاب
کريستيان سمانس، الموالي للصيهونية بإخلاص وحماس منقطع النظير، وكان في وقت ما جنرالا بجيش البوير ثم أصبح بعد ذالك ضابطا بريطانية برتبة مشير وعضوة بالبرلمان جنوب الإفريقي، أبلغ جمهور بهودية عام 1919 قان: لا حاجة لي أن أذكركم بأن شعب جنوب إفريقيا الأبيض ويخاصة السكان الهولنديون الأكثر قدمة، قد نشأوا بشكل شبه كلي على العقيدة اليهودية
كان ثمة أعضاء أخرون يتبعون كنائس مستقلة Nonconformist عن الكنيسة الأنجليكانية من بينهم السير إدوارد کارسون، أو"ملك إقليم ألستر"الأيرلندي الشمالي، كما كان بلقب، وكان يتحدث باسم معظم البروتستانت المتشددين بأبرلندا الشمالية، وكان أيضا عضوا حزب العمال بالمجلس آرثر هندرسون وچورچ بارنز بروتستانت منشقين عن الكنيسة الإنجليكانية، ومعهما أيضا الأعضاء الثلاثة الممثلون لحزب المحافظين، أندرو بونار لو، واللورد ميلنر (نشأ مسيحيا لوثريأ) وأوستين تشامبرلين (مسيحي موحد) . الوحيد الذي كان قد ولد ونشأ أنجليكائيا كان هو اللورد کيرزن والذي كان أيضا الأكثر ترددة حول الصهيونية، ويخشى"من رد فعل عربي انتقامي، ويحث الآخرين على تفحص دقيق للغة وعد بلفور غير المحكمة المليئة بالمسام، أضافت حقيقة أن أكثر افراد جماعة الضغط من أجل الصهيونية نفوذة وفاعلية داخل المجلس، أي السير مارك سايكس، كان كاثوليكية وأضاف بذلك لمسة مسكونية غير معتادة على إيمامة مسيحية غير مسبوقة لتعريض شعب مضطهد" (!!)
غرض إعلان بلفور، الذي كان معلمة تاريخية لتلك الفترة، على مجلس وزراء الحرب في اليوم الأخير من شهر أكتوبر، قام اللورد بلقور بتلخيص الأراء المؤيدة والمعارضة، وتعاطي بخاصة مع اعتراضات کيرزن على المصطلح المبهم وطن قومي زاعما أنه لا يعني إقامة دولة يهودية مستقلة (هذا على الرغم من أنه قد أضمر في مناسبات مختلفة أن المصطلح يعني ذلك) . قال إنه يعني، بدلا من ذلك،