الصفحة 318 من 598

أن على اليهود أن يعملوا بجد علي خلاصهم وأن يخلقوا"مركزة حقيقية للثقافة القومية وبؤرة للحياة القومية في فلسطين. حدث أيضا أن صادقت حكومة جلالة الملك في اليوم ذاته على إرسال خطاب إلى الرئيس الشرفي للفدرالية الصيهونية البريطانية. بدأ الخطاب العزيز اللورد روتشيلد، يسعدني جدا أن أنقل إليك، نيابة عن حكومة جلالة الملك، (الإعلان الوعد التالي المعبر عن التعاطف مع طموحات اليهود الصهاينة، والذي تم تقديمه إلى مجلس الوزراء والمصادقة عليه"

في شكله النهائي، لخص الإعلان (الرعد) ألفي عام من الدم والدموع في خمس وسبعين كلمة"تنظر حكومة جلالته بتأييد واستحسان إلى إقامة، في فلسطين، وطن قومي للشعب اليهودي، وستبذل أقصى جهدها لتسهيل إنجاز هذا الهدف. وليكن من المفهوم بوضوح أنه لا يجوز فعل أي شيء قد يلحق الضرر بالحقوق المدنية والدينية للجاليات غير اليهودية الموجودة بفلسطين، أو بالحقوق والمكانة السياسية التي يتمتع بها اليهود في أي بلد آخر، اختتم الخطاب بعبارة رسمية لا إثارة فيها"أكون ممتنة، إذا أعلمتم الفدرالية الصهيونية بهذا الإعلان الوعد): المخلص أرٹر چيمس بلفور

بعد مغادرته غرفة اجتماع مجلس وزراء الحرب، دون السير مارك سايكس على قطعة من الورق سلمها للزائر المتوتر الذي كان يجلس مترقبة بغرفة الانتظار صبحة ابتهاج تقول: دكتور وايزمان، مبروك جالك ولك"."

في البداية، لم يتسبب ما أسمي على الفور وعد بلفور، في استثارة، على الأقل بين المسيحيين، في 9 نوفمبر 1917 أي اليوم التالى لإعلان الوعد، كانت الأخبار التي جذبت اهتماما أكبر في الانقلاب الذي حدث في بتروجراد بقيادة قي. آي. النين الذي أقسم اتباعه البلشفيك على أن يمنحوا روسيا السلام، والأرض والخبز -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت