إلى فلسطين بصفته حاجة مؤيدة للصيهونية ليتحول إلى أحد تقاد الحركة كان موجودة أثناء الأيام الدموية الخمسة لأعمال الشغب العربية اليهودية التي انتشرت
من حائط المبكى حائط البراق) في القدس إلى الخليل وما بعدها وكانت الأرقام: الرسمية للمصابين هي 120 قتيل يهودي و 78 قتيلا عربية، و 198 جريح يهودي و 185 جريح عربي. رددت تقاريره عن الواقعة في ذا نيويورك ورلد، وشهادته أمام لجنة التحقيق البريطانية اعتقاده بأن الامتهان المتعمد المنظم للأماكن المقدسة الإسلامية حفز، بدون دفع المذبحة كان قد كتب في أماكن أخرى عن حروب تنجم عن الضرورة التاريخية لكن هنا، في ذلك البلد الصغير البائس، الذي لا يتجاوز حجمه بالنسبة للعالم طرف أصبعك، لا يمكنني أن أرى أية ضرورة تاريخية، كان البلد شديد الصغر مأهولا بالسكان. لم لا يستطيع الصهاينة تركه وحده في حاله؟ ليس من الممكن أبدأ أن يضم عددا كافية بحيث يؤدي إلى بداية فقط باتجاه حل المشكلة اليهودية، سيظل دائما معرضة لمثل تلك البشاعات الرهيبة التي رأيتها كل يوم وكل ليلة، ضمن تصلب الدين الأزلي، عدم حل المشكلة أبدأ. بدت لي الأرض المقدسة اقرب ما شهدته أبدا للجحيم على الأرض"."
بيد أن بالإمكان النظر إلى الوقائع نفسها من منظور مختلف بالنسبة لكثير من اليهود، فإن ما حدث بعد وعد بلفور حمل إرهاصات بمخاطر الاعتماد على نوايا المسيحيين الصهاينة الحسنة، لم يكن ثمة سياسي بريطاني أكثر التزاما بالقضية من دايفيد لويد چوري، بيد أن هذا السياسي البريطاني لم يفقد فقط اهتمامه، (لم ترد في مذكراته الضخمة بعد الحرب سوى جملة واحدة عن وعد بلفور) ، بل إنه أيضا أصبح ولو لفترة وجيزة، مداحأ لأدولف هتلر. في عام 1936 قام بزيارة الفوهرر في برخنسجاردن وأثنى عليه بصفته"أعظم ألماني على قيد الحياة. (كت ونستون تشرشل عام 1948 الذي كان تلميذا للويد جورج بوما ما، قائلا إن تقاريره المنتشية عن أحاديثهما تبدو شاذة لدى قراعتها هذه الأيام) . أبلغ لويد چورچ قراءه بالديلي إكسبرس أن هتلر كان زعيمة بالفطرة شخصية مغناطيسية دينامية هدفه"