الصفحة 332 من 598

معادية للشعب العربي، ثم مضى يقول إن معلومات الأمريكيين عن المسألة اليهودية كانت خاطئة، في تقريره للكونجرس لدى عودته قال الرئيس بأنه قد تعلم عن المشكلة اليهودية في خمس دقائق مع الملك السعودي أكثر مما كان بإمكانه أن يتعلمه من خلال تبادل دستة خطابات"، ومع كامل الاعتراف بتقدم سن الرئيس وصحته المتدهورة آنذاك، فلم تكن تلك اللحظة مدعاة لفخره"

وحقا، فقد تعلم اليهود في جميع الأنحاء أثناء العقود التي تلت وعد بلفور مخاطر إيكال أمر بقائهم للاغراب الأغيار واعتمادهم على عطفهم. كان فينسنت شيان قد اشتكي في كتابه"تاريخ شخصي من أن أصدقام اليهود بيدون دائمة وأنهم يسيطر عليهم هاجس"عقدة المحرقة، وهو تعليق بدأ شاذا بعد ذلك بعقد من الزمان بعد الحرب العالمية الثانية وجد الآلاف من اللاجئين اليهود المتواجدين في معسكرات قذرة، والذين أنكرت عليهم الهجرة القانونية إلى فلسطين، وجدوا

طريقهم إلى هناك بأسلوب غير مشروع، أنهت بريطانيا العظمي بعد أن أضعفتها برودة شتاء عام 1947 (!!) وعجزت على حفظ السلام في فلسطين، أنهت رسمية انتدابها، وسارعت بذلك من الانتفاضة!! التي أدت إلى إعلان إسرائيل دولة مستقلة في عام 1948، أصبح حاييم وايزمان أول رئيس لها واستمر في منصبه حتى وفاته عام 1952، أصبحت الوطن القومي، في قرن تميز بالعنف والدماء التي أريقت، قارب نجاة، ويجعله وجود هذا الوطن ممكنة، اكتسب السير مارك سايكس درع الفروسية الذي يزين اللوحة البرونزية التذكارية بيورکشاير واستحقه بجدارة

فكرة أخيرة من الحقيقي بقينا أن حرب استقلال إسرائيل عام 1948 اقتلعت مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين ظلت محتهم منذ آنذاك تمثل لوما (1) مريرة لإسرائيل (!) بيد أنه من الحقائق المؤسفة أن معظم بلاد العالم ولدت في الخطيئة وأنه ليس ثمة واحدة منها وبالتأكيد ليس الولايات المتحدة، إسرائيل، كندا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، الصين، الهند، تركيا، أو البلدان الإفريقية - بريئة من الاقتلاع. إنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت