يونجهزباند الذي غزا التيت) عددا يفوق ما خرجته أية مدرسة أخرى. لدى زياتنا الكنيسة الكلية ذات السراديب، وجدنا أن معتقدات ومقولات كيبلينج وكبرزن قد
تحولت إلى كلمات تذكارية على صب خريجي كليفنون الذين حاربوا وماتوا في. سبيل التاج والإمبراطورية. كان الشاعر الذي صاغ تلك الأبيات التذكارية هو السير هنري نيويولت الذي كان أيضأ أحد خريجي كليفتون
تفوق السبي أرنولد في لعبة الراجبي كرة القدم الإنجليزية، وفي سنته السادسة، فاز لكليفتون بكأس الراجبي الذي طالما تمنته. درس الكلاسيكيات وتمعن في قراءة التاريخ العسكري، وتعلم الفرنسية أثناء رحلة بالقارة وأظهر انضباطأ واكتسب من المعرفة ما حاز على إعجاب حتى والده الصارم. في عام 1902، اتبع ابن الناظر المتقاعد المسار المعتاد من كليفتون إلى ساندهيرست، أي الكلية الحربية الملكية، وهناك احتل قمة المتفوقين في فصله وحاز على نيشان الملك، وسيف الجدارة العامة. تم تعيينه بالهند وعمل بالفرقة الثانية والثلاثين لرواد السيخ، واكتسب مهارة في لعبة البولو وأتقن اللغات الآسيوية، وفي غضون عامين كان قد ترقى إلى القسم السياسي الذي كان يعين نصف موظفيه من الموظفين المدنيين بالهند، ونصفهم الآخر من الجيش. في عام 1908، وحينما كان ملازمة في الثالثة والعشرين من العمر، بعث به إلى جنوب غرب فارس كممثل (عمال) سياسي
كان ذلك منصبا مبشرة في وقت حرج. تثير إنجازات أرنولد ويلسون اهتماما من نوع خاص لأن حياته تعتبر نموذجا على التأثير الذي يمارسه مسئول متوسط المكانة له أجندة أيديولوجية على رؤسائه الفترضين، تماما مثلما يجرف التبار التحتي القوى مسار فرطاقة تكاد ألا تتحرك لانعدام الرياح. ليس ويلسون وحده هو الذي شكل لحظة هيمنة بريطانيا في الشرق الأوسط باستثناء إنجاز مهم واحد - أي رؤيته لكيان قابل للحياة يسمى العراق - وهو في هذا قد ترك بصمته على خريطة العالم، أيا كانت عواقب ذلك