الصفحة 420 من 598

بخصوص هتلر وموسوليني ورأى ضرورة إرضائهما واستشهد كعادته بالإنجيل

ومن منكم وهو يريد أن بيني برجا لا يجلس أولا ويحسب النفقة هل عنده ما يلزم الكماله؟" (لوقا 28: 14) ليدعم فكرة التسوية مع ألمانيا، لكنه، يحسب له بفخر، أنه حينما اندلعت الحرب في سبتمبر 1939، خاطب ويلسون أعضاء دائرته في همنشين قائلا:"لا أرغب أن أعيش خلف متاريس من ملايين جثث الموني"، وبعد أسبوعين تطوع کمدفعي في القوات الجوية. قاد طائرات لقصف روتردام، ونامود وأخن، وفي 31 مايو 1940، لقي مصرعه في إرينجهم بالقرب من بنكيرك حيث فشت بقاياه هناك نقش على الصليب الخشبي الموضوع فوق قبره الكلمات التالية مات هنا، وانطلقت جميع الأبواق في الجانب الآخر تحية له. كان السير المدفعي Gunner"كما اعتاد زملاؤه أن يلقبوه شماسة، تم ترسيمه کاهنا وكانت عيوبه مصدرها عقيدته، لا طبيعته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت