الصفحة 446 من 598

چرترود في الثالثة، وحسب تعبير جيمس موريس الدقيق، نتجت عائلة بل من إقليم ديرام توجه تفكيرهم الليبرالي عاشوا في يسر وسخاء، قروا كثيرا أصبحوا بارونات وزملاء في الجمعية الملكية، يبني لهم قليب ويب منازلهم، وصمم ويليام موريس ديكورات صالوناتهم. كان مستقبل جرترود الفكري الواعد جليا منذ

طفولتها، في سن العشرين، أصبحت ميس بل أول امرأة بجامعة أكسفورد تتاهل الدرجة جامعية بمرتبة امتياز (First Class) التي يطمح إليها الكثيرين من الطلبة النابهين، في التاريخ، قالت لممتحنها، إس. آر. جاردينز، المرجعية العظيمة في تاريخ أسرة سنوارت الملكية، إنها تختلف مع تقييمه للملك تشارلس الأول". (بيد أنه كان من غير المسموح للنساء أن يحزن على درجات جامعية من أكسفورد حتي عام 1920) "

بعد ذلك، اضطلعت بجسارة مركزة، برحلة سفريات كبرى مرهقة، وتراوحت الأماكن التي زارتها بين أعجوبات أوروبا الثقافية والطبيعية، والحواري المترية للشرق الأوسط العثماني، تركت وهي في مصر، بطاقتها مع اللورد کرومر. كانت هذه بداية صداقاتها التي دامت مدى الحياة مع اللوردات النافذين نرى السطوة - کرومر - کيرزن، وروبرت سيسل. شاركتهم فيما بعد أراهم المعارضة لحقوق المرأة، كما أهدت أحد كتبها إلى اللورد کرومر، يعطينا مجتزأ من يومياتها (2 يونيو 1898) فكرة عنها وهي في الثلاثين، أو عن ذلك الدينامو المتحرك استيقظت في الخامسة صباحأ وذهبت إلى الأهرامات. أكوام من الجمال العرب، الحمير، الفلاحين تعبر الكوبري، نساء متشحات بالسواد، نوات قوام رائع، يحملن غالبا أشياء على روسهن. اخترقت حدائق الجيزة، ثم الطريق الطويل الذي ينتهي بالأهرامات التي تقف حارسة على حافة الصحراء التي ترتفع عن الوادي والمليئة بالصخور والتلال الرملية. وقفت أسفل منزل بناه الخديوي إسماعيل لولي عهد إنجلترا، خرجت وسرت إلى أبوالهول يتبعني عرب يرتدون ثيابا بيضاء وعبايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت