الصفحة 454 من 598

خزفيات وعدسات ما قبل التاريخ القرية، وعن تقنيات معادن العصر البرونزي، وأيضا عن الكاتب مريديث، وأناتول فرانس والأكتوبربين، ومضى طومسون يخبرها عن حركة تركيا الفتاة، وأسعار ركوب الجمال، وعادات الدفن الأشورية وأساليب الحفر الألمانية ومعها سكة حديد بغداد". كان ذلك مجرد مقبلات، ثم جلسوا لتناول الشاي فيما بدت چرترود مترنحة ومنبهرة في أن وفقا للورانس الذي وصفها بأنها"لطيفة، في حوالي السادسة والثلاثين (كانت في الثالثة والأربعين) ليست على شيء من الجمال (إلا إذا ارتدت حجابا) . قالت بل عن لورانس إن سيصبح رحالة متميزة مذاك، غدا الصبي العزيز وجرتي"صديقين حميمين طوال"

حياتهما

تركتها مغامراتها القصيرة، الفاشلة للارتباط بالرجال، وكانت أكثرها جدية مع رجل متزوج هو الماچور تشارلس هوشان مونتاجيو الذي مات في غليبولي، ومنح بعد وفاته وسام صليب فيكتوريا، تركتها حرة لتركز على أسفارها، توغلت ما بين عامي 1913 و 1914 عميقة في صحراء الجزيرة العربية في رحلتها الشهيرة إلى حايل، حيث التقت ابن رشيد أمير منطقة جبال شمر الوسطى، حازت على الميدالية الذهبية من الجمعية الجغرافية عام 1914 عن هذه الأسفار. (كانت أيضا إحدى أوليات النساء اللاتي انتخبن زميلا بالجمعية عام 1913)

وعلى الرغم من ذلك، كانت تعاني نوبات اكتئاب تسبب فيها"شك عميق عما إن كانت تلك المغامرة، بعد كل شيء، تستحق كل هذا العناء والإنفاق. ليس هذا بسبب الأخطار - لا أبه بها - لكني بدأت أعجب أي ربح سيعود على منها. تجوال وعبور البلد كان معروفا بشكل أو أخر، إضافة بضعة أسماء للخريطة - أسماء جبال"

حجرية وسهول جرداء، وبئرين صحراويين عميقتين (كنا نتزود بالمياه من بئر أخر) - وربما كان هذا كل شي ... أكاد أتمنى حدوث شيء ما - شيء مثير، غارة أو معركة .. ثمة طريق طويل بيني وبين الخطابات، أو بيني وبين أي شيء، ولا أشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت