فهرس الكتاب
چون بيوکان والإخوان مارکس. توخي رئيس أركان الطيران ومجموعة مرافقيه من القوات الجوية توخوا السرية والحرص. لكن، وكما يقول چيرمي ويلسون مورخ لورانس المفوض،"فشلت محاولتهم للإبقاء على أماكن تواجد لورانس طي الكتمان في كل خطوة تقريبا، ولكي ينحاشوا محطة سكك بلايموث، ذهبوا بالسيارة إلى نيوتن أبوت، لكن بمجرد صعودهم القطار التوجه إلى لندن تم التعرف عليهم ولدي وصول القطار إلى بادينحتون كان ثمة حشد من الصحفيين بانتظارهم. كان ترنشارد قد طلب من لورانس أن يتحاشى إجراء حوارات صحفية معه بقدر ما يستطيع، من ثم، شقوا طريقهم بين الصحفيين دونما النطق بكلمة. بعد ذلك حدثت مطاردات هزلية بسيارات الأجرة دامت حوالي الساعة. زحف سائق التاكسي الذي كان يستقله لورانس ببطء، وكان قد تلقى رشوة ليفعل ذلك. حتى ساوث كنسينجتون يحيطهم من الجانبين حشود الصحفيين الذين يطاردونهم وهم يصيحون، كانت الكلمات الوحيدة من طرديتهم الصامت هي"لا، اسمي هو المستر سميث""
من المعقول أن نفترض أن لورانس قد خشي أن الضجة قد تنهي عمله بالقوات الجوية، لكن هذا لم يحدث. تم استبعاد إرساله إلى الخارج، لكن سطوة أسطورته وشبكة أصدقائه) كانت من القوة بدرجة أن استمر"فني الطائرات شو في وظيفته بالمملكة المتحدة حتى تقاعده من الخدمة في فبراير 1930، وطوال حياته بالقوات الجوية مضي لورانس يعبر عن مخاوفه وقلقه بشأن تلقى الجمهور والنقاد"أعمدة الحكمة السبعة، ذلك الكتاب الذي أمل أن يحوز مكانة أسطورية عملاقة
من النادر أن ظلت رائعة أدبية على قيد الحياة بعد حمل عسير كان قد بدأ أثناء مؤتمر السلام بباريس عام 1919، وقيل إن مسوداته المبكرة قدت أو سرقت بمحطة قطار بريطانية، وأضيف المزيد إلى مادته في القاهرة أثناء مؤتمر آخر، ثم عمل مؤلفه عليه بجدة وعمان، وتم تنقيحه بكلية أول سولز باكسفورد، وصقله وتملكه القلق بشأنه أثناء تعيينات متتالية بعدة مناصب في أنحاء نصف الكرة الأرضية