الصفحة 86 من 598

الغضب .. علم محررو الجاريت الإنجيليون الذين كانوا يتميزون بالجسارة والوقاحة أن تشارلس چورچ جوردون، وكان جندية مسيحية مرتزقة مغامرة، كاد يكون أسطورية، قد وصل إلى إنجلترا في طريقه إلى دولة الكونغو الحرة في مهمة كلفه بها ليوبولد ملك البلجيك. كان الجنرال جورنون بين أكثر محاربي الإمبراطورية شهرة، هذا على الرغم من أنه لم يكن قد احتل أبدأ مركزة قيادية يذكر بالجيش البريطاني، كان قد صنع شهرته بقيادته المرتزقة الأجانب بالصين، وقمع تمردة دموية حفزه شخص أعلن نفسه المسيح المنتظر، وفي السودان حيث قاتل نجار العبيد.

التقي جوردون بمنزل شقيقته، أوجاستا، بساوثمبتون، دبليو، تي، ستبده محرر الجازيت الذي لا يكل ولا يمل، ورافقه بالقطار إلى لندن، ودون أثناء الرحلة

حواره معه (كان ستيد بين أوائل من أدركوا احتمالات كم زيادة التوزيع بنشر الحوارات الشفاهية حرفية

كانت الأسئلة التي وجهها ستيد لاجوردون بسيطة, كانت قوات مصرية يبلغ تعدادها ستة آلاف جندي قد انسحبت من أم درمان إلى الخرطوم في أعقاب هزيمة قوة هيكس التي أرسلت لعقاب جيش المهدي، وكان مقاتلو المهدي يحاصرونها الأن هل يجوز إجلاء هذه القوات والمدنيين المهددين ومخاطرة التخلي عن السودان وتسليمه للمتمردين؟ أم أنه من الواجب إرسال قوات مهمات خاصة لإنقاذ الحامية وقمع التمرد؟ تكلم جوردون بأسلوب شديد الوضوح: الانسحاب ليس خبارأ، لأن تكلفة استعادة بريطانيا قبضتها على مصر ستكون باهظة إذا تخليتم للمهدي أو للأتراك عن تحكمكم في شرق السودان". ثم قدم جوردون تنويعة على نظرية الدومينو التي استدعاها، في وقت لاحق، داعمو حرب أمريكا على فيتنام؟ >"

ليس الخطر هو أن المهدي سيسير شما مخترقة وادي حلفا، بالعكس، فمن غير المحتمل له أن يتقدم شمالا. إن طبيعة الخطر مختلفة تماما، يتمثل الخطر في الأثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت