يكفي أن يطيع الشعب، وما يفكر به لا يهم كثيرة، أما حيث تنقص الدولة وسائل الضغط، فمن المهم لها أن تسيطر على ما يفكر به الناس أيضا.
والموقف مشترك بين المثقفين عبر الطيف السياسي، وعلى العموم فهم يحافظون عليه عندما يتحولون عبر هذا الطيف حسب املاءات الأوضاع وقد عبر الواعظ الأخلاقي والمعلق السياسي المحترم جدا راينهولد نيبوهر، عن صيغة كهذه عندما كتب عام 1992. من منظور مسيحي يساري. أنه أخذ بالاعتبار"غباء الانسان العادي"، فإنه من مسؤولية المراقب الفطن"أن يوفر"الوهم الضروري"، الذي يزود بالإيمان الواجب غرسه في عقول الأقل موهبة (2) . والعقيدة معروفة في الصيغة اللينينية، كما في علم الاجتماع الأمير کي، والشروح الليبرالية عموما. تأمل قصف ليبيا في نيسان/ ابريل 1989 حيث نقرأ دون أن نفاجأ أنه كان نجاحة في العلاقات العامة بالولايات المتحدة. أنه"يؤدي دورة ايجابية"حيث"يقوي الرئيس ريغان في تعامله مع الكونغرس"فيما يتعلق بقضايا مثل الموازنة العسكرية والدعم للكونترا في نيكاراغوا،"وهذا النوع من حملات التثقيف للجمهور هو الجوهر في حرفة سياسة الدولة"، بحسب د. ايفريت لاد، أحد الأكاديميين البارزين المختصين في قضايا الرأي العام، الذي أضاف أن الرئيس:"يجب أن ينخرط في هندسة الموافقة الديمقراطية"، مستعم الايحاء الأورويلي السائد في العلاقات العامة والدوائر الاكاديمية للإشارة إلى الأساليب المستعملة في زعزعة مشاركة ديمقراطية ذات معنى في صياغة السياسة العامة (3) "
إن مشكلة"هندسة الموافقة الديمقراطية"تثور بشكل حاد خصوصا عندما تكون سياسة الدولة غير قابلة للدفاع عنها، وتصبح خطرة بمدي خطورة القضايا. ولا شك في خطورة القضايا التي تثور في الشرق الأوسط، خاصة الصراع العربي - الاسرائيلي، الذي في العادة. وعن جدارة