الصفحة 64 من 183

لو أمكن اسماع الكلمات. على أنه لا سامية، بالكاد مستورة. وأي تقويم عقلاني، يعطي صورة دقيقة وتحليلا لحجم وأهداف ارهاب الامبراطور والقرصان، أمر مستثني مسبقا، وفي الحقيقة، فبالكاد يكون مفهومة ويقي بعيدة جدا عن الأورثوذوكسية المستلهمة.

وخدمات اسرائيل للولايات المتحدة کي"ذخر استراتيجي في الشرق الأوسط وغيره تساعد على توضيح التفاني في الولايات المتحدة، منذ تولي کيسنجر صنع السياسة في الشرق الأوسط في بداية السبعينات، للحفاظ على المواجهة العسكرية و المأزق"الكيسنجري. فلو سمحت الولايات المتحدة بتسوية سلمية انسجاما مع الاجماع الدولي، فإن من شأن اسرائيل أن تنخرط تدريجيا في المنطقة وتفقد الولايات المتحدة الخدمات الثمينة الدولة مرتزقة، قادرة عسكرية ومتقدمة تقنية، دولة منبوذة تعتمد كلية على الولايات المتحدة لبقائها العسكري والاقتصادي، ومن هنا فهي موثوقة وجاهزة للخدمة عند الحاجة.

وعناصر مما يسمى"اللوبي الاسرائيلي"لها مصلحة بالحفاظ على المواجهة العسكرية، كما اكتشف الصحفي الاسرائيلي داني روبنشتاين من صحيفة دافار العمالية أثناء زيارة إلى الولايات المتحدة في 1983: وفي لقاءات مع ممثلين عن المنظمات اليهودية الرئيسية (بني بريث، انتي ديفاميشن ليج، الكونغرس اليهودي العالمي، هداسا، وحاخامات من كل الطوائف ... إلخ) اكتشف روبنشتاين أن طروحاته حول الوضع الراهن في اسرائيل أثارت عداء كبيرة لأنه أكد الحقيقة بأن اسرائيل لا تواجه أخطارة عسكرية بقدر ما هي"سياسية واجتماعية ودمار أخلاقي"بسبب الاستحواذ على المناطق المحتلة."هذا لايهمني"قال له أحد النشطاء"لا أستطيع أن أفعل شيئا بمثل هكذا حجة"، والنقطة التي اكتشفها روبنشتاين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت