فهرس الكتاب
انظر ترجمته بتوسع في: (تاريخ بغداد) (14/ 242) ، و (سير أعلام النبلاء) (8/ 535 - مؤسسة الرسالة) ، و (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام-دار الغرب) كلاهما للحافظ الذهبي.
قال الإمام أحمد-رحمه الله تعالى-كما في: (المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة) (2/ 95) جمع عبد الإله الأحمدي-: (من شتم النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، أو: تنقصه مسلمًا كان أو: كافرًا فعليه القتل) .
قال حنبل سمعت أبا عبد الله يقول: (كل من شتم النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، أو: تنقصه-مسلمًا كان أو: كافرًا-فعليه القتل، وأرى أن يقتل ولا يستتاب) .
حنبل هذا، هو: حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد: الإمام الحافظ المحدث الصدوق المصنف أبو علي الشيباني، ابن عم الإمام أحمد بن حنبل وتلميذه.
قال الحافظ الخطيب: (كان ثقة ثبتًا) .
وقال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-: (له مسائل كثيرة عن أحمد ويتفرد ويُغرب. مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين) .
راجع ترجمته بتوسع في: (تاريخ بغداد) (8/ 286) ، و (طبقات الحنابلة) (1/ 143) ، و (سير أعلام النبلاء) (13/ 51) ، و (تذكرة الحفاظ) (2/ 600) ، و (المقصد الأرشد) (1/ 365) .
وقال أيضًا: وسمعت أبا عبد الله-يعني: أحمد بن حنبل-يقول: (كل من نَقَضَ العهد وأحدث في الإسلام حدثًا مثل هذا رأيتُ عليه القتل، ليس على هذا أُعْطُوا العهد والذمة) .
وكذلك قال أبو الصقر-رحمه الله تعالى-: (سألت أبا عبد الله عن رجل من أهل الذمة شتم النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، ماذا عليه؟ قال: إذا قامت عليه البينة يقتل مَنّ شتم النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، مسلمًا كان أو: كافرًا) (رواهما الخلال في:(أحكام أهل الملل) في كتاب الحدود-باب فيمن شتم