فهرس الكتاب
التي لم ينزلها الله، كسواليف البادية، ويرون أن هذا الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة، وهذا هو الكفر). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (منهاج السنة) (3/ 22) -ومعظم هذه الأقوال تجدونها في كتاب: (فصل الخطاب في مواجهة ظلم الحكام) للشيخ الصادع بالحق علي بلحاج: (ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله واتبع الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدًا كافرًا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة) .
وقال أيضًا في: (مجموع الفتوى) (11/ 262) : (والشرع المنزل من عند الله تعالى وهو الكتاب والسنة الذي بعث الله به رسوله، فإن هذا الشرع ليس لأحد من الخلق الخروج عنه، ولا يخرج عنه إلا كافر) .
وقال أيضًا في: (مجموع الفتوى) (8/ 106) : (ومعلوم أن من أسقط الأمر والنهي الذي بعث الله به رسله فهو كافر باتفاق المسلمين واليهود والنصارى) .
وقال أيضًا في: (مجموع الفتوى) (35/ 365) : (ومن بدل شرع الأنبياء وابتدع شرعًا، فشرعه باطل لا يجوز اتباعه، كما قال تعالى:(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) (سورة الشورى، رقم الآية 21) ، ولهذا كفر اليهود والنصارى لأنهم تمسكوا بشرع مبدل منسوخ).
ب-يقول تلميذه ابن كثير-رحمه الله تعالى-في: (البداية والنهاية) (13/ 119) ، و (تفسيره) (2/ 67) : (فمن ترك الشرع المحكم والمنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر، فكيف بمن تحاكم إلى الياسق وقدمها عليه؟ من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين) .
ويقول في: (تفسيره) (2/ 67) عند تفسير قوله تعالى: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) : (ينكر تعالى على من خرج على حكم الله المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم، إلى أن قال: فمن فعل ذلك فهو كافر) .
ج-يقول المحدث أحمد شاكر-رحمه الله تعالى-في تعليقه على كلام ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) في: (عمدة التفسير) (4/ 173/174) ، و (3/ 214/215/ 51) ، و (2/ 197) : (أقول: أفيجوز مع هذا