فهرس الكتاب
-وهناك رواياتوألفاظ وأوجه أخرى لهذا الحديث لم يذكرها البغوي، في: (تفسيره) وقد ذكرت بعضهافي كتابي: (كيف تصير عالمًا في زمن النت؟) (ص:1139) مثل قوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (نضر الله [1] امرأً سمع منا حديثًا، فحفظه حتى يبلِّغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه، ورب حامل فقه ليس بفقيه) .
(هذا حديث صحيح متواتر: رواه الترمذي في:(جامعه) (رقم:2656) ، وأبو داود في: (سننه) (رقم:3660) ، وأحمد في: (مسنده) (5/ 183) ، وابن حبان (67) ، والدارمي في: (سننه) ، (1/ 75) ، والطحاوي في: (المشكل) (2/ 232) ، وابن أبي عاصم في: (السنة) (94) ، وصححه المحدث الألباني في: (صحيح سنن الترمذي) ، و (صحيح الجامع) (رقم:6763) .
انظر تخريجه بتوسع أكثر في: (جامع بيان العلم وفضله) (1/ 175/176/ 177/رقم:184/ 185/186) ... ).
(وروى الإمام أحمد في:(مسنده) ، والترمذي في: (جامعه) من حديث ابن مسعود-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (نضر الله امرأً سمع منا شيئًا، فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع) [2] .
(وروى الإمام أحمد في:(مسنده) (3/ 225) ، وابن ماجه (رقم:236) ، وابن عبد البر في: (الجامع) (1/ 42) من
(1) -قال شيخنا العلامة محمد أبوخبزة في كتابه: (الجراب) (8/ 14/20/ 215/248) : (صح بأسانيد أورد بعضها يحيى السراج في:(فهرسته) في الباب منها عن بشر الحارث-رحمه الله-قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: ما أحد من أهل العلم إلا في وجهه نضرة كقول النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-:"نضر الله امرأً سمع منا حديثًا".
قلت: وظاهر من هذه الكلمة الصادقة أن المراد بالعلم هو علم الحديث والأثر لقوله:"سمع منا حديثًا"، لا مطلق العلم، والمعروف المشاهَد-ولا سيما في هذه السنوات العجاف بعد استقلال المغرب-أن أقبح الناس صورة، وأخبثهم سريرة هم هؤلاء الرسميون من حملة الدكتوراهْ وهم في المغرب آلاف لا يُصلون ولا يصومون إلا القليل منهم، وقد تألفت في المغرب سنة 26 ما يسمى المجالس العلمية وهي نحو ثلاثين بلغ أعضاؤها نحو المائتين، ثم تألف ما يسمى الرابطة المحمدية لعلماء ... ).
(2) -رواه الشافعي في: (مسنده) (1/ 14) ، وأحمد في: (مسنده) (1/ 437) ، و (5/ 37) ، والترمذي في: (جامعه) (2657/ 2658) ، وابن ماجه في: (سننه) (232) ، وصححه الحافظ ابن حجر في: (تخريج أحاديث المختصر) ، والحافظ العراقي، والمحدث الألباني في: (صحيح سنن ابن ماجه) ، و (صحيح الجامع) (رقم:6765) .
انظر تخريجه بتوسع في: (جامع بيان العلم وفضله) (1/ 178/إلى:182/رقم:187/إلى:191) ، و (مسند الشهاب) (رقم:1418/ 1419/1420) .