فهرس الكتاب
وللتوسع في شرح الآية بالآثار يرجى الرجوع إلى تفسير ابن جرير: (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) (11/ 290/292/رقم:13118/إلى:13128 - تحقيق: العلامة الأديب محمود محمد شاكر، وراجعه وخرج أحاديثه شقيقه المحدث أحمد محمد شاكر، دار تبن الجوزي) ، أو: (5/ 215/219/رقم:10220/إلى:10226 - تحقيق: صدقي جميل العطار، من مطبوعات: دار الفكر) .
ولشيخنا محمد الأمين الهرري كلام في الآية غاية في النفاسة في كتابه: (تفسير حدائق الروح والريحان في رَوَابي علوم القرآن) (8/ 241/243) من مطبوعات دار المنهاج، ودار طوق النجاة.
والأمثلة كثيرة ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق.
ولهذا قلت:
20 -مَنْ لَمْ يَصِلْه خِطَابُ الشَّرْعِ فَهْوَ بَرِيْ*مِنْ كُلِّ كُفْرٍ فَكُنْ يَاصَاحِ ذَا فَهَمِ
2 -المانع الثاني: التأويل [1] ، أو: الفهم الخطأ للمراد من النص:
مما يعذر به المرء الفهم الخاطئ للنص، فيتأوله-مع اعتقاده أنه قد أصاب مراد الشرع-تأويلًا خاطئًا بعيدًا عن الصواب، ومناقضًا لمدلولاته، وغالبًا ما يحصل مثل هذا التأويل الخاطئ في الأمور التي يخفى مرادها على كثير من الناس.
س: وهل كل تأويل يعذر به صاحبه؟ ج: (ليس كل تأويل يعذر به صاحبه ويمنع من تكفيره، فمن كان كفره بسبب تأويل لا تحتمله معاني اللغة ولا مدلولات النص، كتأويلات الباطنية الغلاة وغيرهم، فمثل هذا النوع من التأويل لا يعذر صاحبه، ويوقعه في الزندقة والكفر البواح) [2] .
وقد نشر بعض الطلبة الغلاة في هذه الأيامكلامًا نسبه للشيخ-أبابطين-دون أن يذكر، وهذا نصه: (مرتكب الكفر متأولًا، أو: مجتهدًا، أو: مخطئًا، أو: مقلدًا، أو: جاهلًا لا يعذر بالجهل) .
(1) -انظر: (قواعد من التكفير) (ص:62) .
(2) -انظر: (العذر بالجهل وقيام الحجة) (ص:116) للأستاذ عبد المنعم.