فهرس الكتاب
خالد الزريقى وكذلك ينبغى أن يكون من حدث عنه من شيوخ البخارى أو مسلم وروى عنه في الصحيح شيئا من حديثه ومع كون البخارى روى عنه في الصحيح فقد روى في الصحيح أيضا عن عبد الله ابن محمد المسندى عنه
وروى مسلم في الصحيح عن جماعة عنه وهم أحمد بن سعيد الدارمى وحجاج بن الشاعر وأبو داود سليمان بن سعيد السنجى وعبد بن حميد وهارون بن عبد الله الحمال
وأما من سمع منه بعد الاختلاط فأبو زرعة الرازى كما قال أبو حاتم وعلى ابن عبد العزيز البغوى على قول أبى داود أنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة وذلك أن سماع على بن عبد العزيز كان في سنة سبع عشرة كما قاله العقيلى فأما على قول أبى حاتم المتقدم فسماع على بن عبد العزيز البغوى منه كان قبل اختلاطه والله أعلم"الاغتباط لمعرفة من رمي بالاختلاط."
قلت وقد اعرض الشيخين و غيرهم عن هذا الاسناد.
إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - إقامة عمر الحدود على القريب والبعيد
م
1334 - حدثنا: شهاب بن عباد، قال:، حدثنا: إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن منذر بن أبي الأشرس، أن عمر (ر) لما ضرب قدامة بن مظعون غشي عليه في خمسة وستين، فقال عمر (ر) : لو مات لجلدته بقيتها على قبرِه.
منذر بن أبي الأشرس: مجهول لم بوثقه احد غير بن حبان
إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - إقامة عمر الحدود على القريب والبعيد
م
1335 - حدثنا: مسعود بن واصل، قال:، حدثنا: هشام بن حسان، عن محمد، أن الجارود، قدم على عمر (ر) فقال: إن قدامة بن مظعون شرب الخمر، فقال: من شهودك؟، قال أبو هريرة، قال: ختنك واللّه لأوجعن متنه بالسوط، قال: واللّه إن هذا لظلم، يشرب ختنك ويضرب ختني؟، قال: ومن؟، قال: علقمة، قال: هاتهم، فجاءوا، فقال لأبي هريرة (ر) : ما تقول؟، قال: أشهد أني رأيته يشربها مع إبن زبراء حتى أولجها بطنه، ثم قال: لعلقمة: ما تقول؟، قال: أتجوز شهادة الخصي؟، قال: هات، قال: أتجوز شهادة الخصي؟، قال: هات قال: أتجوز شهادة الخصي؟، قال: هات قال: ما رأيته يشربها ولكني رأيته يمجها، قال: ما مجها حتى شربها، حاشا في إمارتنا أحدًًا غيره، ثم أمر بضربه.
و فيه مسعود بن واصل قال المزي في تهذيب الكمال:
(ت ق) : مسعود بن واصل العقدى البصرى الأزرق، صاحب السابرى. اهـ.
و قال المزى:
قال أبو عبيد الآجرى، عن أبى داود: ليس بذاك.
و ذكره ابن حبان في كتاب"الثقات".
روى له الترمذى، و ابن ماجة حديثا واحدا، و قد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن الباخارى، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندى، قال: أخبرنا الحسين بن على المقرئ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الجراح، قال: قرئ على أبى على إسماعيل بن العباس الوراق، و أنا أسمع.
قيل له: حدثكم عمر بن شبة، قال: حدثنى مسعود بن واصل، عن النهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"ما من أيام أحب إلى الله عز وجل أن يتعبد له فيها من أيام العشر، و إن اليوم من صيامها يعدل بصيام سنة، و ليلة منها بليلة القدر".
رواه الترمذى عن أبى بكر بن نافع عنه، فوقع لنا بدلا عاليا، و قال: غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود، و سألت عنه محمدا فلم يعرفه من غير هذا الوجه.
و رواه ابن ماجة عن عمر بن شبة، فوافقناه فيه بعلو. اهـ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 10/ 120:
تتمة كلام ابن حبان: يكنى أبا مسلم، ربما أغرب.
و قرأت بخط الذهبى: ضعفه أبو داود الطيالسى. ثم وجدت ذلك فى"الضعفاء"
لابن الجوزى. اهـ.
إبن شبة النميري - تاريخ المدينة - إقامة عمر الحدود على القريب والبعيد
م
1336 - حدثنا: محمد بن عباد بن موسى العكلي، عن هشيم، عن المغيرة، عن الشعبي، وغيره: أن الجارود ضرب قدامة بن مظعون الجمحي بالبحرين في الخمر الحد، وهو أميرهم، فبلغ ذلك عمر (ر) فأرسل إليهم، فقاموا، فقال للجارود: هيه، اجترأت على صهري وخال ولدي؟، فقال: الجارود: لا أجترئ على قرشي بعدك، فقال عمر (ر) : لأوجعن ختنك يعني أبا هريرة فقال: الْجارود: أيشرب ختنك ويضرب ختني؟، فقال عمر (ر) : ما ذاك بالعدل، ثم قال: هات بينتك، فجاء بأبي هريرة (ر) فشهد، وجاء بعلقمة الخصيّ فشهد أنه رآه قاءها، فقال عمر (ر) : ما قاءها حتى شربها