فهرس الكتاب
11 -ومن حقدهم الدفين على المسلمين أنهم إذا رزقهم الله حسنة في الدنيا من نصر وغيره، ساءهم ذلك، وإذا حصلت لهم هزيمة أو: مكروه فرحوا بذلك فرحًا شديدًا، قال تعالى: {إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها} (سورة آل عمران، رقم الآيات:120) .
12 -ومن حقدهم على المسلمين لا يحبون أن ينزل عليهم من خير من ربهم، قال تعالى: {ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم} (سورة البقرة، رقم الآيات:104) .
13 -وكل هذا الذي يصدر منهم تجاه المسلمين، قديمًا وحديثًا يتم: {حسدًا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق} (سورة البقرة، رقم الآيات:108) .
14 -ولهذه الأسباب المذكورة وغيرها: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبيس ما كانوا يفعلون} (سورة المائدة، رقم الآيات:80/ 81) .
15 -وعبادتهم للعجل لا تمحى بمياه البحار، ولا تُنسى بمرور الزمان: {قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم} (سورة البقرة، رقم الآيات:92) ..
16 -وتحريفهم لكتاب الله تعالى لا يخفى على أحد، فكيف يخفى على من يدافع عنهم، قال تعالى: {من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليًا بألسنتهم وطعنًا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرًا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يومنون إلا قليلًا} (سورة المائدة، رقم الآيات:45) .
17 -ومع هذا الكفر كله، يزعمون أن لا إثم عليهم، كما قال تعالى: {ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل} (سورة آل عمران، رقم الآيات:74) .
18 -وكيف يخفى عليهم كفر من صرح الله بكفرهم بصيغة لا تحتمل التأويل صيغة الماضي حيث قال: (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم) (سورة المائدة، رقم الآية:17) .
19 -وقال: (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) (سورة المائدة، رقم الآية:83) .
20 -وقال تعالى: (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب) (سورة البينة، رقم الآية:1) .