الصفحة 27 من 114

الوجه الثاني فالضمير راجع إلى الفرقة الباطلة"."

-وقال علي رضي الله عنه في الخوارج: «لَوْ يَعْلَمُ الْجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا قَضَى اللهُ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاتَّكَلُوا عَنِ الْعَمَلِ» رواه مسلم. قال السيوطي في الديباج:"أي لاتكلوا على ثواب ذلك العمل واعتمدوا عليه في النجاة من النار والفوز بالجنة؛ لأنه عظيم جسيم".

-وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال ويداه ترتعشان من الكبر:"لقتال الخوارج أحب إلي من قتال عدتهم من أهل الشرك".

-ونقل ابن حجر في فتح الباري عن ابن هبيرة قوله:"إن قتال الخوارج أولى من قتال المشركين؛ إذ إن في قتالهم حفظ رأس مال الإسلام، وفي قتال أهل الشرك طلب الربح، وحفظ رأس المال أولى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت