الصفحة 28 من 114

-ولعل السبب في ذلك والله أعلم أن قتالهم أشق على النفس من قتال الكافر المعلن الكفر وأبعد عن هوى النفس وعن الرياء، فإن الناس يشجعون ويحمدون من يقاتل الكفار أكثر بكثير من حمدهم من يقاتل من يستحق القتال من المسلمين.

* مسألة: شهيدان في النار:

هما شهيدان في أحكام الدنيا لا يغسلون ولا يكفنون ولا يصلى عليهم، لكنهم في الآخرة ليس لهم من أجر الشهادة شيئا -نسأل الله العافية- وهما:

الأول: الغال وهو من أخذ شيئا من الغنائم قبل أن تقسم، قال أبو هريرة رضي الله عنه: «خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْنَا فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا وَرِقًا، غَنِمْنَا الْمَتَاعَ وَالطَّعَامَ وَالثِّيَابَ، ثُمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت