يعرضون أنفسهم رخيصة ويضحون بدمائهم وما يملكون؛ طمعا فيما عند الله!
إن الشهيد هو قلب الأمة النابض بالحياة، وكما يهب القلب الدم والحياة للجسد، يهب الشهيد الحياة للأمة، فشهادته دم يجري في شرايين الأمة، يحمل لها الحياة والعزة والكرامة والنصر على أعدائها.
الشهادة حضور حتمي في ساحة المعركة الأزلية الناشبة بين الحق والباطل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، تهب -بأمر الله- الحياة للحق وتنفث الروح في كلماته لتعيش وتسعى بين الخلق.
ولهذا كله لا تجد عملا وأجرا وثوابا ذكر فيه من الترغيب والفضل في الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة كما ذكر في الشهادة.