11)أنه لا يوجد باطل عند أحد من الناس إلا وهو مشوب بشيء من الحق.
12)أنه لا يوجد حق عند فرقة من الفرق إلا وهو موجود عند أهل السنة.
1)رضا الكفار لن يكون إلا باتباع ملتهم، والزجر وقع على اتباع أهوائهم في قليل أو كثير (المقدمة الثانية)
2)اللين والموعظة الحسنة لا يعني تغيير الشريعة بما يوافق هوى المدعو (المقدمة الثالثة)
3)أن الكلام بالباطل أعظم من السكوت عن الحق: (المقدمة الرابعة)
4)أن الله سبحانه أكمل الدين وأتم النعمة (المقدمة الخامسة)
5)في ما يجوز بذله للكفار وقت الضعف وما لا يجوز (المقدمة السادسة)
6)أن الجهاد شرع رحمة للعالمين (المقدمة السابعة)
7)أن ترك الجهاد وقت الضعف لا يعني إلغاء التشريع (المقدمة الثامنة)
8)أن الأصل في القتل الإحسان [2]
9)التفريق بين المقدور عليه وغير المقدور عليه [3] .
10)الصراع بين الحق والباطل واجب شرعًا دائم قدرًا (المقدمة التاسعة)
11)أن الفترة المكية أشق من الفترة المدنية (المقدمة العاشرة)
(1) أنظرها بالتفصيل في الجزء الأول من كتاب التنكيل.
(2) أنظرها بالتفصيل في المقدمة الثانية من رسالة حكم استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الكفار، وأنظر استدراك الشيخ الرشيد على هذه القاعدة في الفصل الثالث من كتابه الفريد"حكم استهداف المصالح النفطية"
(3) أنظرها بالتفصيل في المقدمة الثالثة من رسالة حكم استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الكفار.