فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 241

ذكر الآية الأولى

قوله تعالى قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا قال المفسرون المعنى انقص من النصف قليلا أو زد على النصف فجعل له سعة في مدة قيامه إذ لم تكن محدودة فكان يقوم ومعه طائفة من المؤمنين فشق ذلك عليه وعليهم وكان يقوم الليل كله مخافة أن لا يحفظ القدر الواجب فنسخ الله ذلك عنه وعنهم بقوله إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي اليل هذا مذهب جماعة من المفسرين

وقالوا ليس في القرآن سورة نسخ آخرها أولها سوى هذه السورة وذهب قوم إلى أنه نسخ قيام الليل في حقه بقوله ومن اليل فتهجد به نافلة لك ونسخ في حق المؤمنين بالصلوات الخمس وقيل نسخ عن الأمة وبقي فرضه عليه أبدا وقيل إنما كان مفروضا عليه دونهم

أخبرنا ابن ناصر قال أبنا علي بن أيوب قال أبنا ابن شاذان قال أبنا أبو بكر النجاد قال أبنا داود قال بنا أحمد بن محمد قال بنا علي بن الحسين عن أبيه عن زيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس قم الليل إلا قليلا نسختها علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤوا ما تيسر من القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت